بروتين البازلاء
بروتين البازلاء مصدر بروتين نباتي مصنوع من البازلاء الصفراء، يُستخدم لزيادة المدخول الغذائي. يمكنه دعم تخليق العضلات، لكن الحكم على فائدته يعتمد على كمية البروتين والعمر والنتيجة المقاسة، لا اسم المصدر وحده.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو بروتين البازلاء؟
بروتين البازلاء (Pea protein) مصدر بروتين نباتي يُنتج من البازلاء الصفراء، ويتوافر في صورة مسحوق ومنها البروتين المعزول (Protein isolate). يُستخدم لزيادة كمية البروتين الغذائية، وهو مختلف عن تناول حبوب البازلاء الكاملة بما فيها من مكونات غذائية أخرى.
كمية البروتين في الحصة ليست رقمًا ثابتًا لكل المنتجات؛ يلزم قراءة مقدار البروتين نفسه، لا وزن المكيال فقط. وفي دراسة استخدمت مسحوقًا تركيزه 84% على الأقل، كانت جرعة 25 غ من المسحوق تحتوي 21 غ بروتين على الأقل، وليست 25 غ بروتين خالص. [7]
تشير التجارب إلى أنه يستطيع دعم تخليق بروتين العضلات في سياقات محددة. لكن النتائج تتأثر بالكمية الكلية والجرعة والعمر والغذاء المصاحب، ولا تعني أن كل بروتين نباتي مساوٍ لكل بروتين حيواني في كل ظرف. [1] [2] [3]
كيف يدعم العضلات؟
يُهضم البروتين لتوفير الأحماض الأمينية التي تدخل في بناء بروتينات الجسم. تتطلب عملية تخليق بروتين العضلات (Muscle protein synthesis؛ MPS) توافر الأحماض الأمينية الأساسية، بينما يشارك الليوسين في الإشارات المنظمة للعملية. لا يكفي وجود إشارة بنائية إذا لم تتوفر بقية المواد اللازمة. [6] [9]
بروتين البازلاء منخفض نسبيًا في الميثيونين. لكن انخفاض حمض أميني لا يعني فشل الاستجابة عند كل جرعة: في تجربة الشباب، اختلف مستوى الميثيونين بعد تناول المصادر المختلفة، ولم تختلف استجابة التخليق بعد 25 غ من البروتين خلال أربع ساعات. [1]
وتخليق البروتين قياس لعملية بنائية خلال فترة محددة، لا قياس مباشر لمقدار العضلات المكتسبة بعد شهور. لذلك نضع نتائجه بجوار نتائج القوة والأداء والتعافي، ولا نستخدمها بدلًا منها. [1] [2]
الأدلة والنتائج
الأدلة بحسب العمر والنتيجة
المقارنة ببروتين آخر تختلف عن المقارنة بالغفل، ورفع البروتين من غذاء محدود يختلف عن إضافته إلى غذاء كافٍ. كما أن بعض الدراسات مرتبطة بالفئة أو بمستحضر موضعي، فتظهر هنا بحدودها.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|
| تخليق العضلات بعد المقاومةتخليق العضلات بعد المقاومة | 33 شابًا متدربًاالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ◐لا فرق بين البازلاء والبروتين الفطري أو الخليط خلال 4 ساعات | [1]التفاصيل ← |
| التخليق العضلي اليوميالتخليق العضلي اليومي | 31 رجلًا أكبر سنًاالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ◐ارتفاع 9% عن الأساس؛لا تفوق قاطع على الكولاجين | [2]التفاصيل ← |
| التخليق بعد وجبة: نباتي مقابل حيوانيالتخليق بعد وجبة: نباتي مقابل حيواني | 12 تجربة؛266 مشاركًا؛مصادر متعددةالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ؟لا فرق للشباب؛أفضلية محدودة للحيواني لدى الأكبر سنًا | [3]التفاصيل ← |
| أداء كرة القدمأداء كرة القدم | 12 لاعبًاالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | —لا فروق أداء واضحة خلال 10 أيام | [4]التفاصيل ← |
| الألم والقوة بعد المشي الطويلالألم والقوة بعد المشي الطويل | 45 بالغًا بعمر 60 فأكثرالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | —لا أفضلية للبازلاء على الغفل؛المصل خفض CK فقط | [5]التفاصيل ← |
| مؤشرات التلف بعد تمرين غير معتادمؤشرات التلف بعد تمرين غير معتاد | 92 رجلًاالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ◐بعض المؤشرات أقل؛لا فرق في الألم أو اللياقة | [6]التفاصيل ← |
| استجابة السكر والإنسولين الحادةاستجابة السكر والإنسولين الحادة | 31 مشاركًاالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ↕مساحة السكر أقل والإنسولين أعلى | [7]التفاصيل ← |
| الإكزيما بكريم مركبالإكزيما بكريم مركب | 42 طفلًا؛استخدام موضعيالمستحضر المحدد في شرح النتيجة | ؟تحسن المجموعتين دون فرق؛لا دليل للمكمل الفموي | [8]التفاصيل ← |
تخليق العضلات لدى الشباب
في 33 شابًا متدربًا على المقاومة، قورنت 25 غ من بروتين البازلاء ببروتين فطري أو خليط منهما بعد تمرين شامل. جُمعت عينات دم وخزعات عضلية خلال 4 ساعات، ولم تختلف معدلات تخليق البروتين بين المجموعات رغم اختلاف استجابة الميثيونين. [1]
هذه النتيجة تخص جرعة وتوقيتًا وفئة محددة. لا تثبت أن خلط المصدرين يضيف فائدة، ولا أن تناول 25 غ وحده يضمن تضخمًا عضليًا طويل المدى. [1]
التخليق اليومي لدى كبار السن
بدأ 31 رجلًا بمتوسط عمر 72 سنة بأسبوع غذاء يوفر 0.8 غ بروتين لكل كغ من الوزن يوميًا، ثم أُضيف 50 غ بروتين يوميًا من البازلاء أو المصل أو الكولاجين خلال أسبوع آخر، موزعة على الإفطار والغداء. بلغ متوسط المدخول الكلي نحو 1.3 غ/كغ يوميًا. [2]
ارتفع التخليق العضلي بنحو 9% عن مرحلة الأساس في مجموعتي البازلاء والمصل، ولم يتغير في الكولاجين. لكن الفروق المباشرة مع الكولاجين لم تبلغ الدلالة الإحصائية التقليدية، لذلك لا نحول اختلاف النتيجة داخل كل مجموعة إلى تفوق قاطع بين المجموعات. [2]
زادت كمية البروتين وتغير توزيعه عبر الوجبات معًا. ولهذا تفيد الدراسة في فهم إضافة البروتين إلى غذاء منخفض نسبيًا، لكنها لا تعزل أثر المصدر وحده عن جميع جوانب النظام، ولا تثبت زيادة مماثلة في حجم العضلات خلال أسبوع. [2]
لماذا تختلف نتائج البروتين النباتي والحيواني؟
جمع تحليل 12 تجربة عشوائية 266 مشاركًا، معظمهم رجال، وقارن مصادر نباتية مختلفة بمصادر حيوانية بعد وجبة واحدة. لم يظهر فرق في التخليق لدى الشباب، بينما أشارت أدلة محدودة لدى الأكبر سنًا إلى استجابة أعلى مع البروتين الحيواني. [3]
هذا ليس حكمًا خاصًا بالبروتين المعزول من البازلاء؛ فالمصادر والجرعات اختلفت. كما أن القياس لبضع ساعات يختلف عن قياس التخليق عبر اليوم لأيام متتابعة. وتوضح تجربة الرجال الأكبر سنًا أن البازلاء يمكن أن ترفع التخليق اليومي في سياق كمية غذائية مناسبة. [2] [3]
الأداء لدى لاعبي كرة القدم
قورنت إضافة 0.5 غ بروتين لكل كغ من الوزن يوميًا من البازلاء أو المصل لدى 12 لاعب كرة قدم، لمدة 10 أيام لكل نوع بتصميم تبادلي وفاصل 4 أيام. لم تظهر فروق في اختبارات القفز أو الأداء أثناء اللعب. [4]
وجدت اختلافات انتقائية في بعض المؤشرات الدموية، لكنها لم تصحب أفضلية عملية واضحة في الأداء. كما أن تغير مؤشر داخل مجموعة وحدها لا يثبت تفوقها على الأخرى. الدراسة الصغيرة القصيرة تدعم إمكانية استخدام بديل نباتي في هذا السياق، ولا تثبت تكافؤًا شاملًا لكل الرياضيين. [4]
التعافي عند كبار السن: المؤشر والأعراض ليسا شيئًا واحدًا
تناول 45 بالغًا نشطًا بعمر 60 سنة فأكثر بروتين بازلاء أو مصل أو غفلًا متقارب السعرات لمدة 13 يومًا. كانت الإضافة 25 غ بروتين يوميًا على جرعتين، وتضمن الاختبار مشيًا لمسافة 20–30 كم. [5]
كان إنزيم كرياتين كيناز (CK)، وهو مؤشر يتأثر بتلف العضلات، أقل مع المصل بعد 24 ساعة، ولم تختلف البازلاء عن الغفل. ولم تختلف بقية النتائج مثل الألم العضلي وقوة القبضة والساقين. لذلك لا يصح القول إن البازلاء حسنت التعافي لمجرد أن الأداء العام كان متقاربًا. [5]
قد تكون الجرعة لكل مرة صغيرة نسبيًا لكبار السن، وقد لا يكون تحدي المشي كافيًا لإظهار جميع الفروق. هذان حدان للدراسة، وليسا إثباتًا أن مضاعفة الجرعة ستغير النتيجة. [5]
التلف العضلي بعد تمرين غير معتاد
في 92 رجلًا غير متدرب، قورنت البازلاء والمصل بالماء خلال 5 أيام بعد تمرين مسبب للتلف العضلي. خفف البروتينان بعض المؤشرات الدموية، وكان الأثر أقل قليلًا مع البازلاء، لكن ألم العضلات واختبارات اللياقة لم تختلف بين المجموعات. [6]
اقتُرح اختلاف محتوى الليوسين تفسيرًا محتملًا. لا يثبت هذا أن إضافة ليوسين أو زيادة المسحوق تحسن التعافي سريريًا؛ فذلك لم يكن المقارنة التي اختبرتها التجربة. [6]
سكر أقل بعد المشروب مع إنسولين أعلى
اختبر 31 مشاركًا مشروب 50 غ غلوكوز وحده، أو مع 25 أو 50 غ من مسحوق بازلاء يحتوي 84% بروتين على الأقل. انخفضت مساحة الغلوكوز تحت المنحنى بنسبة 31% و 53% على الترتيب، بينما ارتفعت مساحة الإنسولين بنسبة 28% و 40%. المساحة تحت المنحنى تجمع الاستجابة عبر الزمن، وليست قياسًا واحدًا للسكر. [7]
يعني ذلك أن انخفاض السكر في هذا الاختبار لم يتطلب انخفاض الإنسولين؛ فالأحماض الأمينية والإشارات الهضمية قد تحفز إفرازه. لكنه لا يثبت علاج السكري أو تحسين مقاومة الإنسولين على المدى الطويل، ولا يثبت أن الاستجابة خاصة بالبازلاء دون مصادر البروتين الأخرى. [7]
الإكزيما: كريم مركب، لا مشروب بروتين
اختُبر كريم من بروتين البازلاء وزيلوغلوكان لدى 42 طفلًا لديهم إكزيما خفيفة إلى متوسطة، مقارنة بهيدروكورتيزون موضعي لمدة أسبوعين. تحسنت أعراض المجموعتين ولم يظهر فرق بينهما، ولم تُبلغ آثار جانبية خلال المتابعة القصيرة. [8]
لا تعزل النتيجة أثر البازلاء عن المكون الآخر، ولا تثبت أن تناول مسحوق البروتين يعالج الإكزيما. كذلك فإن غياب فرق في هذه الدراسة لا يكفي وحده لإعلان التكافؤ الإحصائي مع الدواء أو لاستبدال خطة علاج الطفل. [8]
الأشكال والجرعات
وزن المسحوق مقابل كمية البروتين
اقرأ على الملصق غرامات البروتين في الحصة وتركيب الخلطة. الحساب هو: وزن المسحوق × نسبة البروتين. مثلًا،25 غ ×0.84 =21 غ بروتين. هذا مثال حسابي لتركيز دراسة محددة، وليس افتراضًا أن جميع المنتجات تحتوي النسبة نفسها. [7]
ما الذي اختبرته الدراسات؟
تراوحت البروتوكولات بحسب السؤال:25 غ بروتين مرة بعد التمرين لدى شباب، أو 25 غ إضافية يوميًا على جرعتين في تجربة التعافي لدى كبار السن، أو 50 غ إضافية يوميًا في تجربة التخليق اليومي. ليست هذه جرعة موحدة لكل شخص؛ الأهم كمية البروتين الكلية والسياق الذي تُضاف فيه. [1] [2] [5]
الجرعات المعبر عنها بغرام لكل كغ تُحسب من وزن الشخص، وتصف في بعض الدراسات الإضافة وحدها. لا تُخلط مع هدف إجمالي يومي أو تُضاف آليًا فوق مدخول غذائي مرتفع أصلًا. [2] [4]
لا تعني هذه التجارب أن تناول مزيد من البروتين دائمًا أفضل، أو أن المكمل ضروري إن كانت الاحتياجات تتحقق من الغذاء. وهي لا تختبر خطة موحدة لجميع الأعمار والحالات الصحية. [1] [2] [5]
السلامة والتداخلات
حدود ما نعرفه عن السلامة
أُجريت معظم التجارب المعروضة في أشخاص دون أمراض معروفة ولمدد قصيرة. قياس الكرياتينين أو اليوريا بعد مباراة لا يثبت سلامة جرعات مرتفعة على المدى الطويل أو عند وجود مرض كلوي. [4] [5]
وكونه نباتيًا أو منخفض التحسس في بعض الاستخدامات لا يعني انعدام احتمال الحساسية. يلزم تقييم تحمل المنتج ومكوناته، ولا تُعامل عبارة «نباتي» ضمانًا للأمان لكل شخص. لا تقدم هذه الدراسات تقديرًا موحدًا لمعدل الحساسية أو الآثار الهضمية لكل المنتجات.
من لديه مرض يستلزم ضبط البروتين أو السوائل يحتاج تحديد المدخول مع فريقه المعالج. كما لا تُنقل سلامة كريم مركب لدى أطفال إلى أمان جرعات فموية أو علاج الإكزيما بالمشروبات. [4] [8]
أسئلة شائعة
أسئلة شائعة
هل هو أقل فائدة من المصل دائمًا؟ لا. بعض القياسات كانت متقاربة، وبعضها مال للمصل، خصوصًا في فئات أو جرعات محددة. يلزم تحديد العمر والكمية والنتيجة المطلوبة بدل ترتيب مطلق للمصادر. [1] [2] [3] [5]
هل انخفاض الميثيونين يعني أنه لا يبني العضلات؟ لا؛ لم يحد ذلك من استجابة التخليق المقاسة بعد 25 غ لدى شباب متدربين. لكن لا تعمم الجرعة نفسها على كل عمر أو مدخول غذائي. [1]
هل انخفاضCK يعني أن ألمي سيقل؟ ليس بالضرورة. في تجارب التعافي، اختلفت بعض المؤشرات دون فروق في الألم أو القوة. النتيجة العملية يجب قياسها مباشرة. [5] [6]
هل انخفاض السكر يجعله علاجًا للسكري؟ الدراسة قاست استجابة مشروب لساعات مع إنسولين أعلى؛ لم تختبر التحكم الطويل بالسكري أو مضاعفاته. [7]
المراجع
1. تخليق البروتين بعد المقاومة
تجربة عشوائية · 33 متدربًا شابًا؛25 غ بروتين؛4 ساعات
استجابة متشابهة للبازلاء والبروتين الفطري والخلطة
لا زيادة عضلية طويلة المدى مثبتة
Ingestion of mycoprotein, pea protein, and their blend support comparable postexercise myofibrillar protein synthesis rates in resistance-trained individuals.2. تخليق العضلات اليومي لدى كبار السن
تجربة عشوائية · 31 رجلًا بمتوسط 72 عامًا؛أسبوع أساس ثم أسبوع إضافة
ارتفاع 9% عن الأساس مع البازلاء والمصل
الفروق مع الكولاجين لم تبلغ الدلالة التقليدية؛رفع الكمية وتوزيعها معًا
The effects of whey, pea, and collagen protein supplementation beyond the recommended dietary allowance on integrated myofibrillar protein synthetic rates in older males: a randomized controlled trial.3. البروتين النباتي والحيواني
تحليل 12 تجربة عشوائية · 266 مشاركًا؛264 رجلًا وامرأتان؛قياس بعد وجبة
لا فرق لدى الشباب؛أفضلية محدودة للحيواني لدى الأكبر سنًا
عدة مصادر نباتية وجرعات؛ليس تحليلًا للبازلاء وحدها
4. أداء كرة القدم
تجربة عشوائية تبادلية · 12 لاعبًا؛10 أيام لكل بروتين؛فصل 4 أيام
لا فرق في الأداء؛اختلافات انتقائية في المؤشرات
حجم صغير وقصر المدة لا يثبتان تكافؤًا شاملًا
5. التعافي بعد المشي الطويل
تجربة عشوائية · 45 نشطًا بعمر 60 فأكثر؛25 غ إضافية يوميًا؛13 يومًا
البازلاء لم تتفوق على الغفل؛CK أقل مع المصل عند 24 ساعة
لا فرق في الألم والقوة؛جرعة وتحدي قد لا يكشفان كل الفروق
Supplementation with Whey Protein, but Not Pea Protein, Reduces Muscle Damage Following Long-Distance Walking in Older Adults.6. التعافي بعد تمرين مسبب للتلف
تجربة عشوائية · 92 رجلًا غير متدرب؛5 أيام
تحسن مؤشرات دموية؛لا فرق في الألم أو اختبارات اللياقة
مقارنة بالماء؛لا تعميم طويل المدى
Effects of Whey and Pea Protein Supplementation on Post-Eccentric Exercise Muscle Damage: A Randomized Trial7. سكر وإنسولين ما بعد المشروب
تجربة عشوائية تبادلية · 31 مشاركًا؛غلوكوز 50 غ مع 25 أو 50 غ مسحوق بروتين
مساحة السكر أقل والإنسولين أعلى
استجابة حادة؛ليست علاج سكري أو إثبات مقاومة إنسولين أقل
Co-ingestion of NUTRALYS ® pea protein and a high-carbohydrate beverage influences the glycaemic, insulinaemic, glucose-dependent insulinotropic polypeptide (GIP) and glucagon-like peptide-1 (GLP-1) responses: preliminary results of a randomised controlled trial8. كريم موضعي للإكزيما
تجربة عشوائية · 42 طفلًا؛بروتين بازلاء معزيلوغلوكان مقابل هيدروكورتيزون
تحسن المجموعتين دون فرق خلال أسبوعين
خلطة موضعية؛لا إثبات لبروتين فموي أو تكافؤ إحصائي
Efficacy and Tolerability of a Novel Topical Treatment Containing Pea Protein and Xyloglucan in the Management of Atopic Dermatitis in Children: A Prospective, Multicenter Clinical Study.9. الأحماض الأمينية والاستجابة البنائية
مراجعة · مصادر بروتينية نباتية مختلفة
أثر الجرعة وتركيب الأحماض الأمينية
لا نسبة أفضلية واحدة لكل منتج أو عمر
The Anabolic Response to Plant-Based Protein Ingestion