معرفة علمية بالعربية · المعلومات للتثقيف وفهم الأدلةمعرفة متاحة للجميع

القرنفل

تابل من نبات Syzygium aromaticum؛ يختلف دليله باختلاف التناول الغذائي والمستخلص والزيت والهلام الموضعي، ولا يثبت الأثر الحيواني فائدة هرمونية بشرية.

صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.

نظرة عامة

ما القرنفل؟

القرنفل (Clove؛ Syzygium aromaticum) نبات من الفصيلة الآسية (Myrtaceae)، ويُعرف استعماله كتَابل، وله استخدامات تقليدية للأسنان والحلق والتنفس والرغبة الجنسية. تاريخ الاستخدام يفسر سبب دراسته، لكنه لا يثبت علاج هذه المشكلات.

يجب التفريق بين القرنفل الغذائي ومستخلص البراعم والزيت الطيار وهلام الاستخدام السني. الأوجينول (Eugenol) أحد مكونات الزيت؛ لا يساوي المركب المعزول النبات كاملًا، ولا يساوي الهلام الموضعي ابتلاع الزيت. كما أن القرنفل يختلف عن البرسيم الأحمر (Red clover)، رغم تشابه الاسمين الإنجليزيين.

كيف قد يؤثر؟ وما الذي بقي فرضية؟

في فئران تناولت مستخلص البراعم، ارتبط المقدار الأقل بزيادة نشاط إنزيمين خصويين مرتبطين بتصنيع الهرمونات، هما 3β-HSD و17β-HSD، وبزيادة التستوستيرون. لكن المقادير الأعلى خفضت الهرمون مع أذية خصوية. لذلك لا تمثل القصة مسارًا بسيطًا من زيادة الجرعة إلى فائدة أكبر. [1]

أما الاستخدام السني، فقد اختُبر أثر هلام القرنفل في ألم الحقن بعد وضعه موضعيًا. النتيجة السريرية لا تعزل مساهمة الأوجينول ولا تحدد وحدها آلية عصبية للمفعول. كذلك لا يمكن جمع السلوك الجنسي الحيواني والنشاط على الحيوانات المنوية تحت وصف عام مثل «يدعم الخصوبة». [2] [4] [5]

الأدلة والنتائج

الأدلة بحسب السؤال وطريقة الاستخدام

الدليل البشري المباشر هنا يخص مقارنة موضعية قصيرة قبل حقن التخدير السني. أما الادعاءات الهرمونية والجنسية فتعتمد على حيوانات أو اختبارات خارج الجسم، ولا تُمنح قوة الدليل البشري لمجرد أن العينة المختبرية بشرية.

النتيجة غير محسومة

الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.

عدد النتائج: 4
يعرض كل صف مخرجًا محددًا وما يمكن استنتاجه عنه؛ وقد يدعم المرجع الواحد أكثر من مخرج.
المجال والنتيجةالفئة والمستحضرالتأثير المرصودالدليل والتفاصيل
ألم حقن التخدير السنيألم حقن التخدير السنيأطفال 6–10 سنوات ضمن تجربة بأربع مجموعات؛ 56 إجمالًاهلام قرنفل موضعي 4.7% قبل الحقنالألم أعلى من ليدوكايين ومشابه للثلج والتنبول؛ لا مقارنة بعدم المعالجة[5]الدراسات: 1التفاصيل ←
الرغبة والأداء الجنسي البشريالرغبة والأداء الجنسي البشريلم تُثبت النتيجة في تجربة بشرية هنامستخلصات مائية كحولية اختبرت على قوارضنتائج سلوكية حيوانية لا تثبت علاج ضعف الانتصاب أو الرغبة البشرية[2] [3]التفاصيل ←
التستوستيرون عند البشرالتستوستيرون عند البشرالدليل المتاح على فئران ذكورمستخلص براعم القرنفللا فعالية بشرية مثبتة؛ اتجاه الأثر الحيواني تغير مع المقدار[1]التفاصيل ←
الخصوبة البشريةالخصوبة البشريةحيوانات منوية بشرية خارج الجسم، لا تجربة حملتماس مباشر مع الزيت الطيارنشاط مختبري قاتل للحيوانات المنوية لا يحدد أثر التناول الغذائي[4]التفاصيل ←

ألم حقن التخدير لدى الأطفال

وزعت تجربة عشوائية 56 طفلًا بعمر 6–10 سنوات على أربعة تدخلات موضعية قبل الحقن: هلام ليدوكايين 2%، أو هلام قرنفل 4.7%، أو ثلج، أو هلام ورق التنبول 10%. وُضع التدخل لمدة دقيقة داخل سياق علاج الأسنان. [5]

بلغ متوسط الألم الذاتي 2.1 مع ليدوكايين مقابل 4.9 مع القرنفل على مقياس وجوه من 0 إلى 10، وكانت الدرجات أقل أيضًا مع ليدوكايين في تقييم المراقبين للسلوك. لم تختلف مجموعة القرنفل عن الثلج أو التنبول بوضوح.

هذه مقارنة بمداخلات فعالة، وليست برهانًا على تفوق القرنفل على عدم المعالجة أو على الدواء الوهمي. كما أن ألم الإبرة لدقائق مختلف عن ألم تسوس أو التهاب مستمر؛ لا تثبت التجربة علاج السبب أو صلاحية استخدام زيت مركز منزليًا.

الرغبة والأداء الجنسي: أدلة حيوانية

زادت مستخلصات القرنفل بعض مؤشرات السلوك الجنسي في اختبارات حادة وأخرى استمرت أسبوعًا على قوارض. كان تأثيرها أقل من سيلدينافيل في المقارنات المذكورة. [2] [3]

لا يقيس اعتلاء الأنثى وحده الانتصاب أو الرضا الجنسي البشري، ولا يعني وجود دواء مقارن أن المستخلص بديل له. لا توجد في هذه البيانات تجربة بشرية تثبت علاج ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة.

التستوستيرون: استجابة غير متصاعدة مع الجرعة

في تجربة فئران لمدة 35 يومًا، ارتفع التستوستيرون مع المقدار الأقل من مستخلص البراعم، بينما انخفض مع المقدارين الأعلى وظهرت تغيرات نسيجية ضارة في الخصية. [1]

النتيجة تمنع قراءة الارتفاع الأول وحده كفائدة هرمونية. وفي الوقت نفسه، لا تحدد هذه التجربة حدًا ضارًا أو آمنًا للبشر، ولا تبرر تحويل مقادير الحيوانات إلى جرعة مكمل.

الزيت والحيوانات المنوية: اختبار تماس مباشر

أظهر زيت القرنفل نشاطًا قاتلًا للحيوانات المنوية البشرية عندما حُضنت معه خارج الجسم. هذه ظروف تعرض مباشر تختلف عن أكل التابل أو تناول مستخلص. [4]

لا تثبت النتيجة أن استعمال القرنفل في الطعام يسبب العقم، ولا تجعله وسيلة موثوقة لمنع الحمل. كذلك لا يثبت تحسن سلوك جنسي في القوارض تحسين الإخصاب أو معدلات الحمل.

الأشكال والجرعات

الصيغة وطريقة الإعطاء أهم من اسم القرنفل وحده

افصل ثلاثة أسئلة عند قراءة المنتج: هل هو تابل أم مستخلص أم زيت؟ ما الجزء والتركيز؟ وهل الاستخدام فموي أم موضعي؟ لا يمكن استبدال مستخلص إيثانولي في تجربة حيوانية بزيت طيار، أو استخدام تركيز هلام سني لحساب مقدار زيت يُبتلع. [1] [3] [5]

تركيز 4.7% وصف لمستحضر داخل دراسة سنية، وليس تعليمات لتحضير هلام منزلي. ولا توجد جرعة بشرية فموية مثبتة في هذه الأدلة لرفع التستوستيرون أو تحسين الرغبة والخصوبة.

السلامة والتداخلات

ما حدود الأمان؟

إشارات الأذية الخصوية في الحيوانات تستدعي الحذر من تسويق المستخلصات المركزة بوصفها آمنة هرمونيًا، لكنها لا تثبت أن المقدار الغذائي المعتاد يسبب الأثر نفسه. واختبار الحيوانات المنوية خارج الجسم لا يحدد مأمونية ابتلاع الزيت أو استعماله على الأغشية المخاطية. [1] [4]

دراسة الأطفال الموضعية لا تثبت سلامة الاستخدام المنزلي أو المزمن، ولا سلامة الزيت الفموي أو الحمل والرضاعة. لا تقدم الأدلة المعروضة حدًا أعلى فمويًا أو قائمة تداخلات دوائية موثقة يمكن استخدامها لضمان الأمان. لا تُستنتج هذه الضمانات من كونه نباتًا أو تابلًا. [5]

أسئلة شائعة

هل تخفيف الألم يعني علاج مشكلة السن؟

لا. تجربة القرنفل قاست ألم حقنة التخدير بعد تطبيق موضعي قصير؛ لم تختبر زوال تسوس أو عدوى أو علاج ألم مستمر. وجود ألم سني مستمر يحتاج تحديد سببه، ولا تتحول نتيجة الهلام إلى توصية بابتلاع الزيت. [5]

هل أختاره لرفع التستوستيرون أو الخصوبة؟

لا تسند هذه الأدلة وعدًا بشريًا بهذه الفوائد. يتغير اتجاه التستوستيرون في الحيوان مع المقدار، ودليل الحيوانات المنوية يتعلق بتماس الزيت معها في المختبر. جمع هذه النتائج لا ينتج جرعة نافعة وآمنة أو بديلًا لتقييم سبب المشكلة. [1] [4]

المراجع

1. الخصية والتستوستيرون

تجربة على فئران ذكور سليمة · مستخلص براعم القرنفل الفموي لمدة 35 يومًا بمقادير مختلفة

زاد التستوستيرون ونشاط إنزيمات خصوية عند المقدار الأقل، بينما انخفض التستوستيرون وظهرت أذية خصوية عند المقدارين الأعلى.

ليست تجربة فعالية أو سلامة بشرية؛ لا تحدد جرعة لرفع الهرمون عند الإنسان.

Safety assessment of Syzygium aromaticum flower bud (clove) extract with respect to testicular function in mice

2. السلوك الجنسي

تجربة حادة على فئران ذكور · مستخلص مائي كحولي من القرنفل مقارنة بجوزة الطيب وسيلدينافيل

زاد سلوك اعتلاء الأنثى، لكن الأثر كان أقل من سيلدينافيل في هذا النموذج.

السلوك الحيواني ليس قياسًا لضعف الانتصاب أو الرغبة لدى الإنسان، ولا يثبت بديلًا دوائيًا.

Aphrodisiac activity of 50% ethanolic extracts of Myristica fragrans Houtt. (nutmeg) and Syzygium aromaticum (L) Merr. & Perry. (clove) in male mice: a comparative study

3. السلوك الجنسي مع التكرار

دراسة على قوارض ذكور · مستخلص إيثانولي 50% من القرنفل لمدة 7 أيام

وُصف تعزيز للسلوك الجنسي يعتمد على المقدار مع أثر أقل من الدواء المقارن.

لا تثبت المقارنة الحيوانية فاعلية جنسية بشرية أو أمان تناول مستخلص مركز.

Effect of 50% ethanolic extract of Syzygium aromaticum (L.) Merr. & Perry. (clove) on sexual behaviour of normal male rats

4. الحيوانات المنوية خارج الجسم

اختبار مختبري على حيوانات منوية بشرية مقذوفة · تحضين الحيوانات المنوية مع زيوت طيارة، ومنها زيت القرنفل

ظهر نشاط قاتل للحيوانات المنوية عند ملامستها للزيت في المختبر.

ليست تجربة تناول فموي، ولا إثبات لعقم ناتج عن الغذاء أو طريقة موثوقة لمنع الحمل.

Effect of certain volatile oils on ejaculated human spermatozoa

5. ألم حقن التخدير السني

تجربة عشوائية بأربع مجموعات تدخل فعّال دون وهمي · 56 طفلًا سليمًا بعمر 6–10 سنوات يحتاجون حقن تخدير سني؛ هلام ليدوكايين 2% أو هلام قرنفل 4.7% أو ثلج أو هلام ورق التنبول 10%، موضعيًا لدقيقة قبل الحقن

كان الألم الذاتي والسلوك الدال على الألم أقل مع ليدوكايين؛ لم تختلف المجموعات الثلاث الأخرى عن بعضها.

لا مجموعة دواء وهمي أو دون معالجة؛ العدد إجمالي الأذرع، ولا تثبت الدراسة علاج ألم الأسنان المستمر أو أمان ابتلاع الزيت.

Comparative evaluation of pain perception following topical application of clove oil, betel leaf extract, lignocaine gel, and ice prior to intraoral injection in children aged 6-10 years: a randomized control study

تفاصيل الدراسة