القرفة
القرفة لحاء نباتي متعدد الأنواع؛ قد تحسن بعض مؤشرات السكر والضغط، وتختلف المستحضرات في محتوى الكومارين والأدلة.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هي القرفة؟
القرفة (Cinnamon) لحاء أشجار من جنس سيناموموم (Cinnamomum)، يُستخدم مسحوقًا أو أعوادًا لإضافة النكهة، ويُباع أيضًا في مكملات ومستخلصات. ومن أشهر أنواعها القرفة السيلانية (Cinnamomum verum، وتُسمى أيضًا C. zeylanicum) والكاسيا أو القرفة الصينية (C. cassia). لذلك لا يصف اسم «القرفة» بالضرورة مادة موحدة التركيب. [1] [2]
تحتوي القرفة على سينامالدهيد (Cinnamaldehyde) وحمض السيناميك والأوجينول ومتعددات الفينول (Polyphenols). وجود هذه المركبات يفسر الاهتمام بآثارها الحيوية، لكنه لا يجعل رشة الطعام مكافئة لجرعة مستخلص أو يثبت أن كل منتج يحمل الاسم نفسه يحقق النتيجة ذاتها. [1] [2]
أقرب الاستخدامات إلى الدليل البشري تتعلق ببعض مؤشرات ضبط السكر والدهون والضغط. لكنها فوائد محتملة متفاوتة، لا دليل على أن القرفة تعالج جميع أسباب هذه الأمراض أو تحل محل العلاج المقرر. كما أن التحسن في تحليل الدم لا يساوي تلقائيًا انخفاض المضاعفات على المدى الطويل. [5] [7] [10] [11]
كيف يمكن أن تؤثر في السكر والالتهاب؟
في تجارب خلوية، أظهرت متعددات الفينول نشاطًا يشبه بعض وظائف الإنسولين، مع تغيرات في مستقبلاته وناقل الغلوكوز GLUT4. الفكرة هي زيادة انتقال الغلوكوز من الوسط المحيط إلى الخلية، ما يقدم تفسيرًا محتملًا لانخفاض تركيزه في الدم. لكن استجابة خلية لمستخلص في المختبر لا تحدد مقدار ما يصل إلى أنسجة الإنسان بعد تناول كبسولة. [3] [4]
واقترحت أبحاث مخبرية مسارًا آخر: تخفيف نشاط العامل النووي كابا ب (NF-κB) وإنزيم الأكسدة الحلقية-2 (COX-2)، وتقليل إنتاج أكسيد النتريك وبعض الإشارات الالتهابية مثل إنترلوكين-6. هذه نتائج آلية تتعلق بمسارات الالتهاب، وليست إثباتًا سريريًا لعلاج مرض التهابي أو مبررًا لتثبيط هذه المسارات ذاتيًا. [1] [2]
توجد أيضًا خواص مضادة للأكسدة وللنمو الميكروبي في النماذج التجريبية. لا يجوز تحويلها إلى وعد بمنع العدوى أو «تنظيف الجسم». وما يزال مقدار مساهمة كل آلية في نتائج البشر غير محسوم؛ ولذلك يُحكم على المكمل بنتائج التجارب الملائمة، لا بقائمة المركبات والآليات وحدها. [1] [2]
الأدلة والنتائج
النتائج بحسب الحالة والمخرج
لا تتساوى الأدلة بين السكري من النوع الثاني، ومرحلة ما قبل السكري، وتكيس المبايض. يعرض الجدول النتائج المنتقاة مع سياقها. الدرجات تخص كل مخرج وسكانه، ولا تعني أن القرفة مضمونة الفائدة أو أن أنواعها ومستحضراتها متكافئة.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟
يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.
إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.
إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.
إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.
احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.
التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | التقييم | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|---|
| السكري من النوع الثانيسكر الصيام | بالغون مصابون بسكري النوع الثانيأشكال وجرعات مختلفة؛ شهر إلى أربعة أشهر | ✓انخفاض متوسط 15.26 ملغ/دل في تحليل تجميعيحجم التأثير: صغير | B | [5]الدراسات: 21المشاركون: 1770التفاصيل ← |
| السكري من النوع الثانيHbA1c | بالغون مصابون بسكري النوع الثانيمستحضرات وتجارب مختلفة | ✓انخفاض متواضع في HbA1cحجم التأثير: صغير | B | [7]الدراسات: 16التفاصيل ← |
| مسحوق الكاسيا في السكريسكر الصيام | بالغون مصابون بسكري النوع الثانيمسحوق لحاء الكاسيا؛ 1–2 غرام يوميًا؛ 40–90 يومًا | —لم يظهر أثر واضح في التحليل المخصص للكاسيا | غير مصنّف | [8]الدراسات: 7التفاصيل ← |
| مرحلة ما قبل السكريسكر الصيام | 54 شخصًا لديهم ما قبل السكريC. burmannii؛ 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا؛ 12 أسبوعًا | ✓أقل بنحو 5 ملغ/دل مقارنة بالدواء الوهمي | غير مصنّف | [9]الدراسات: 1المشاركون: 54التفاصيل ← |
| دهون الدمLDL | بالغون من سياقات صحية مختلفةمراجعة تجمع تحليلات سابقة | ✓انخفاض محتمل؛ لا يتكرر في جميع تحليلات السكريحجم التأثير: صغير | B | [10] [5]التفاصيل ← |
| ارتفاع الضغطضغط الدم | بالغون ضمن تجارب ضغط الدممستحضرات ومقادير مختلفة | ✓انخفاض محتمل؛ لا يثبت منع المضاعفات القلبيةحجم التأثير: متوسط | B | [11]التفاصيل ← |
| تكيس المبايضالوزن | نساء لديهن متلازمة تكيس المبايضمسحوق أو مستخلص أو كبسولات؛ مراجعة بمدد 8–42 أسبوعًا | ✓انخفاض صغير في الوزنحجم التأثير: صغير | B | [12]الدراسات: 3المشاركون: 185التفاصيل ← |
| تكيس المبايضسكر الصيام | نساء بعمر 26–31 سنة لديهن تكيس المبايضمراجعة خمس تجارب بمدد 6–24 أسبوعًا؛ معظمها 1500 ملغ | ✓تحسن سكر الصيام ضمن عدد محدود من التجارب | غير مصنّف | [13]الدراسات: 3التفاصيل ← |
السكري من النوع الثاني: ما حجم التحسن؟
جمع تحليل 28 تجربة عشوائية شملت إجمالًا 3054 رجلًا وامرأة مصابين بالسكري من النوع الثاني؛ وهذا إجمالي المراجعة، لا عدد المشاركين في كل تحليل فرعي. تراوح متوسط الأعمار بين 44 و63 سنة، والجرعات بين 120 و6000 ملغ يوميًا، والمدة بين شهر وأربعة أشهر. كانت المقارنة مع الدواء الوهمي في 26 تجربة، ومع عدم التدخل في تجربتين. [5]
بلغ متوسط الانخفاض في سكر الصيام 15.26 ملغ/دل، وفي سكر ما بعد الطعام 39.22 ملغ/دل، وفي الهيموغلوبين السكري HbA1c نصف نقطة مئوية. كما انخفض مؤشر مقاومة الإنسولين HOMA-IR بمقدار 0.76. نصف نقطة مئوية تعني، كمثال حسابي توضيحي، الانتقال من 8.0% إلى 7.5%؛ ولا تعني انخفاضًا نسبيًا قدره 50% أو نتيجة متوقعة لكل مستخدم. [5]
لا ينبغي دمج هذه النتائج مع كل مراجعة أخرى وكأنها تجارب جديدة مستقلة. تحليل آخر جمع 24 تجربة و1815 مشاركًا خلال 6–16 أسبوعًا وجد اتجاهًا مشابهًا، لكنه قيّم اليقين بأنه منخفض لمقاومة الإنسولين وHbA1c، ومنخفض جدًا لسكر الصيام. اختلاف تقدير اليقين وحجم الأثر بين المراجعات يبرز حساسية النتيجة لاختيار الدراسات وتحليلها. [6]
والفائدة ليست شاملة: المراجعة ذات 28 تجربة لم تجد أثرًا في دهون الدم أو إنزيمات الكبد أو قياسات الجسم. لذلك لا يصح اعتبار تحسن السكر إثباتًا مستقلًا لخفض الوزن أو حماية الكبد أو القلب. [5]
لماذا توجد تحليلات لا تجد فائدة؟
تحليل مخصص لمسحوق لحاء الكاسيا جمع ثماني تجارب، سبع منها عشوائية، بمجموع 510 بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني. اختبرت الدراسات 1–2 غرام يوميًا مدة 40–90 يومًا. لم يظهر أثر واضح في سكر الصيام أو HbA1c أو الدهون المقاسة. وكان نصف الدراسات مرتفع خطر التحيز، مع تباين كبير في بعض النتائج. [8]
هذا لا يثبت أن الكاسيا عديمة الفائدة مطلقًا، ولا أن السيلانية هي سبب النتائج الإيجابية في التحليلات الأوسع. تختلف الدراسات في الجرعة والمستحضر والمدة والسكان والجودة، ولا توجد مقارنة سريرية مباشرة كافية تعزل النوع بوصفه التفسير الوحيد. وعندما تختلف النتائج، يكون السؤال المفيد: أي مستحضر اختُبر، ولمن، وبمقارنة ماذا؟ [6] [8] [26]
مرحلة ما قبل السكري: نتيجة سكر لا إثبات لمنع المرض
في تجربة عشوائية شملت 54 شخصًا، استُخدمت قرفة C. burmannii بكمية 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا أو الدواء الوهمي مدة 12 أسبوعًا. في النهاية كان متوسط سكر الصيام أقل بنحو 5 ملغ/دل بين المجموعتين، مع تحسن بعض نتائج اختبار تحمل الغلوكوز أيضًا. [9]
التجربة تقيس ضبط السكر خلال ثلاثة أشهر تقريبًا؛ لم تثبت أن المكمل يمنع تحول الحالة إلى السكري لسنوات. لذلك لا يُستبدل قياس حدوث المرض بنتيجة تحليل أقصر، ولا تُنقل النتيجة مباشرة إلى شخص سليم أو إلى نوع آخر من القرفة. [9]
الدهون والضغط: المؤشر ليس الوقاية من الجلطات
تشير مراجعة تجمع تحليلات سابقة إلى انخفاض محتمل في LDL، وهو أحد مؤشرات الدهون. لكن هذه طبقة من المراجعات قد تعيد استخدام التجارب نفسها، وليست آلاف المشاركين المستقلين الذين اختبروا منتجًا موحدًا. كذلك تختلف النتيجة عن التحليل الأحدث للمصابين بالسكري الذي لم يجد تغيرًا واضحًا في الدهون؛ اختلاف السكان وتجميع الدراسات مهم هنا. [5] [10]
أما أبحاث الضغط فتشير إلى انخفاض محتمل لدى البالغين. لا تسمح النتيجة وحدها بادعاء منع السكتة أو الاستغناء عن دواء الضغط، ولا بتوقع مقدار محدد لكل شخص. ويكتسب احتمال انخفاض الضغط الإضافي أهمية عند استعمال أدوية تؤدي الأثر نفسه. [11]
إذا انخفض الوزن بالتزامن مع تغير السكر أو الضغط، فقد يفسر فقدان الوزن جزءًا من التحسن. ضعف توثيق الغذاء والنشاط في بعض الدراسات يجعل عزل الأثر المباشر للقرفة أصعب. لذا لا يكفي إرجاع كل تغير إيجابي إلى آلية النبات وحده. [5] [10]
تكيس المبايض: المخرجات الاستقلابية وحدودها
جمعت مراجعة خمس تجارب عشوائية شملت إجمالًا 448 امرأة بعمر 26–31 سنة لديهن متلازمة تكيس المبايض (PCOS). استمرت التدخلات 6–24 أسبوعًا، وكانت الجرعة 1500 ملغ يوميًا في أربع تجارب. تحسنت مؤشرات السكر والإنسولين ومقاومته وبعض دهون الدم، لكن كل تحليل فرعي اعتمد على عدد أقل من التجارب، مع تباين واضح في عدة نتائج. [13]
وفي مراجعة أخرى، استُخدمت مساحيق أو كبسولات أو مستخلصات بجرعات 250–3000 ملغ يوميًا خلال 8–42 أسبوعًا، مع اختلاف المقارنة بين الدواء الوهمي وعدم العلاج والميتفورمين في إحدى الدراسات. وظهر انخفاض صغير في الوزن في مخرج ضم ثلاث دراسات و185 مشاركة. هذه النتيجة لا تثبت تكافؤ القرفة مع الميتفورمين، ولا نجاحها في علاج جميع جوانب المتلازمة. [12]
انخفاض الوزن أو الغلوكوز ليس دليلًا على تحسن التبويض أو الحمل أو الولادة الحية. ولكل واحد من هذه الأهداف تجربة ومقياس مختلف؛ لا تُستنتج النتائج الإنجابية من تحسن الاستقلاب وحده. [12] [13]
الذاكرة: كثرة الدراسات لا تعني كثرة التجارب البشرية
جمعت مراجعة عن الإدراك 40 دراسة، لكن معظمها مختبري أو حيواني، ولم تتضمن سوى دراستين سريريتين. في إحداهما لم تغير جرعة واحدة قدرها 2 غرام الذاكرة العاملة لدى 48 من كبار السن. وفي الأخرى ارتبط مضغ علكة بالقرفة مدة 40 يومًا بتحسن الذاكرة لدى 15 مراهقًا، دون تحديد مقدار القرفة. [14]
الفرق في العمر وطريقة الاستخدام والمدة والقياس يمنع التعامل معهما كدليل متجانس على تقوية الذاكرة. كما لا تصبح نتائج مركب معزول في حيوان دليلًا على منع ألزهايمر لدى البشر. تظل الفائدة المعرفية غير محسومة. [14]
الأشكال والجرعات
السيلانية والكاسيا: فرق مهم في الكومارين
الكومارين (Coumarin) مركب موجود بمقادير متفاوتة في القرفة، ويكون أعلى عادةً في الكاسيا مقارنة بالسيلانية. ترتبط الكميات العالية بمخاوف تخص الكبد. لكن الاسم التجاري لا يضمن المحتوى: قد تكون المنتجات مخلوطة، وقد لا تصف الملصقات النوع أو الكمية بدقة. [15] [16] [17] [19]
انخفاض الكومارين في السيلانية يجعل تركيبها مهمًا في مناقشة التعرض والمخاطر، لكنه لا يثبت أنها أقوى في خفض السكر أو الدهون. المقارنات غير المباشرة بين الدراسات متعارضة، ولا تتوافر تجارب مقارنة مباشرة كافية للحكم العام على التفوق. [6] [10] [26]
ميّز أيضًا بين وزن مسحوق اللحاء ووزن المستخلص. لا يُفترض أن غرامًا من مستخلص مركز يساوي غرامًا من مسحوق الطعام، ولا أن رقم الجرعة وحده يصف المادة التي خضعت للاختبار. [1] [2] [12]
كيف تُقرأ الجرعات البحثية؟
المقادير التالية تصف دراسات محددة، وليست وصفة أو حدًا أعلى للأمان. يظل النوع والتركيز والمدة والعلاج المصاحب جزءًا من الجرعة العلمية، ولا يكفي عدد الملليغرامات وحده.
| السياق | المقدار والمدة | حد التفسير |
|---|---|---|
| مراجعة السكري من النوع الثاني | 120–6000 ملغ يوميًا؛ شهر إلى أربعة أشهر | نطاق تجارب متباينة، لا جرعة مثلى موحدة [5] |
| مسحوق الكاسيا في السكري | 1–2 غرام يوميًا؛ 40–90 يومًا | لم يظهر أثر واضح في التحليل المحدد [8] |
| تجربة ما قبل السكري | 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا؛ 12 أسبوعًا | نوع C. burmannii؛ نتائج سكر قصيرة المدى [9] |
| مراجعة تكيس المبايض | 250–3000 ملغ يوميًا؛ 8–42 أسبوعًا | أشكال ومقارنات مختلفة [12] |
تشير بعض تحليلات الجرعة والاستجابة إلى مقادير مختلفة للنتائج المختلفة. لكنها لا تثبت أن رفع الجرعة يحسن الفائدة باستمرار، ولا تحدد نظامًا عامًا صالحًا للجميع. كما أن أفضل توقيت بالنسبة للطعام غير محسوم. وكون مقدار ما استُخدم في بحث لا يجعله آمنًا للاستعمال الطويل أو لكل حالة صحية. [5] [6] [11]
السلامة والتداخلات
التحمل والحساسية والكبد
تبدو القرفة محتملة غالبًا بكميات الطعام المعتادة، وقد تسبب مكملاتها أعراضًا هضمية مثل الغثيان وألم البطن، أو طفحًا وحساسية. وقد ترتبط الأعراض الفموية أيضًا بمنتجات النكهة الموضعية، فلا تُخلط هذه الحالات تلقائيًا مع أثر الكبسولات الفموية أو معدل حدوثه. [18]
تزداد أهمية النوع والمقدار مع التعرض للكومارين. ووردت تقارير التهاب كبد حاد أثناء استخدام مكمل قرفة مع أدوية الستاتين. تقارير الحالات تنبه إلى احتمال مهم، لكنها لا تثبت أن كل مستخدم سيتضرر أو أن القرفة كانت السبب المنفرد. وجود مرض كبدي أو أدوية قد تؤذي الكبد يجعل المراجعة الطبية قبل المكمل أكثر أهمية. [17] [21] [22]
لا تعني عبارة «غذاء طبيعي» أن كمية مركزة ومتكررة لعدة أشهر لها مخاطرة رشة الطعام نفسها. كما أن غياب أعراض مباشرة لا يثبت أمان الجرعات العالية المزمنة. [17] [18]
التداخلات: ما هو مرصود وما هو محتمل؟
قد يضاف الأثر الخافض للسكر أو الضغط إلى أثر الأدوية أو المكملات التي تؤدي الغرض نفسه. لذلك لا يكون قرار استخدام القرفة لدى من يتناول علاجًا للسكري مماثلًا لاستخدامها كمنكه غذائي. لا ينبغي تعديل الدواء اعتمادًا على توقع فائدة القرفة؛ يلزم تقييم العلاج والقياسات مع المختص. [5] [11] [18]
وردت حالة نزف مع الدابيغاتران عند استخدام القرفة والزنجبيل معًا. وجود المكوّنات الثلاثة يمنع نسبة التداخل إلى القرفة منفردة، لكنه يجعل الجمع مع مميعات الدم مسألة تستحق الحذر، لا استنتاجًا بأن الخليط آمن لأن كل مكوّن شائع في الغذاء. [20]
توجد أيضًا فرضية تثبيط إنزيم الاستقلاب الدوائي CYP3A4. أظهرت تجربة في الجرذان ارتفاع تركيز البيوغليتازون مع الكاسيا، كما درست أبحاث مخبرية تأثير مكوّن من القرفة في الإنزيم. هذه أدلة حيوانية ومخبرية؛ لا تحدد مقدار تغير تركيز الدواء لدى الإنسان، ولا تبرر حساب جرعة دوائية بديلة. [23] [27]
الحمل والرضاعة: الطعام لا يساوي المكمل
تختلف الكميات الموجودة في الطعام عن المكملات المركزة. لا تتوافر بيانات بشرية كافية لسلامة المكمل أثناء الحمل والرضاعة، ولذلك يُتجنب استعماله لهذا الغرض دون تقييم مختص. ولا يجوز تقديم غياب التجارب بوصفه إثباتًا للأمان. [18]
توجد إشارات ضرر في تجارب حيوانية تناولت السينامالدهيد قبل الولادة أو القرفة خلال الرضاعة. هذه ليست قياسًا مثبتًا للضرر عند النساء، لكنها أيضًا لا توفر طمأنة للمستحضرات المركزة. لا تُنقل جرعات الحيوان إلى استعمال بشري. [24] [25]
أسئلة شائعة
هل أستبدل علاج السكري بالقرفة؟
لا. الفائدة المحتملة متوسطة أو صغيرة ومتغيرة، والدراسات القصيرة تقيس مؤشرات أكثر مما تقيس المضاعفات. وجود العلاج نفسه قد يغير مخاطر انخفاض السكر. إذا كان الهدف تحسين الضبط، فالأهم تحديد المخرج المطلوب ومتابعته مع الخطة العلاجية بدل إضافة عدة منتجات دفعة واحدة أو إيقاف دواء. [5] [6] [18]
أي سؤال أبدأ به قبل اختيار المنتج؟
ابدأ بالهدف والحالة: هل المقصود طعام للنكهة، أم مكمل لتغير في تحليل محدد؟ ثم حدّد النوع النباتي، والمسحوق أو المستخلص، والمقدار، والأدوية، ومخاطر الكبد. السيلانية الأقل في الكومارين لا تحمل ضمانًا بالتفوق العلاجي، والتحسن في السكر لا يثبت منع الجلطات أو علاج تكيس المبايض كله. [5] [10] [12] [15] [19]
هل عدم التحسن يعني أنني أحتاج جرعة أعلى؟
ليس بالضرورة. قد تكون النتيجة غير قابلة للتكرار في حالتك، أو يكون المستحضر والسياق مختلفين، أو يكون الأثر المتوقع أصغر من أن يظهر بوضوح. توجد تجارب لم تجد أثرًا أصلًا. رفع الجرعة يزيد التعرض ولا يضمن تحسنًا؛ وتأجيل المكمل أو عدم استخدامه خيار معقول عندما تكون فائدته غير واضحة أو تداخلاته أهم من مكسبه المحتمل. [6] [8] [17]
المراجع
1. التعريف والمركبات والمسارات المختبرية
مراجعة نباتية وآلية · التعريف والمركبات والمسارات المختبرية
مكونات متعددة وفرضيات حيوية
لا يثبت الشرح الآلي فائدة سريرية
Cinnamon: a multifaceted medicinal plant2. الأنواع والاستعمال الغذائي والآليات
مراجعة القرفة والصحة · الأنواع والاستعمال الغذائي والآليات
اختلاف المستحضرات مهم
لا تكافؤ آلي بين مسحوق ومستخلص
Cinnamon and health3. نشاط شبيه بالإنسولين
تجربة مخبرية على متعددات الفينول المعزولة · نشاط شبيه بالإنسولين
تفسير محتمل لانتقال الغلوكوز إلى الخلايا
ليست تجربة فعالية بشرية
Isolation and characterization of polyphenol type-A polymers from cinnamon with insulin-like biological activity.4. مستقبل الإنسولين وناقل GLUT4
تجربة خلوية على خلايا دهنية فئرانية · مستقبل الإنسولين وناقل GLUT4
تغيرات في مسارات الاستجابة للإنسولين
لا تحديد لجرعة مكمل بشرية
Cinnamon extract and polyphenols affect the expression of tristetraprolin, insulin receptor, and glucose transporter 4 in mouse 3T3-L1 adipocytes5. سكري النوع الثاني؛ 120–6000 ملغ؛ شهر إلى أربعة أشهر
تحليل 28 تجربة عشوائية؛ إجمالي 3054 بالغًا · سكري النوع الثاني؛ 120–6000 ملغ؛ شهر إلى أربعة أشهر
انخفاض سكر الصيام 15.26 ملغ/دل وHbA1c بمقدار 0.5 نقطة مئوية
الإجمالي ليس مقام كل مخرج؛ لا أثر واضح في الدهون أو قياسات الجسم
Effects of cinnamon supplementation on metabolic biomarkers in individuals with type 2 diabetes: a systematic review and meta-analysis.6. سكري النوع الثاني؛ 6–16 أسبوعًا؛ مقارنة بالدواء الوهمي
تحليل 24 تجربة عشوائية؛ إجمالي 1815 مشاركًا · سكري النوع الثاني؛ 6–16 أسبوعًا؛ مقارنة بالدواء الوهمي
انخفاض السكر وHbA1c ومقاومة الإنسولين بدرجات يقين متفاوتة
اليقين منخفض أو منخفض جدًا؛ الجرعة المثلى غير ثابتة
The effect of cinnamon supplementation on glycemic control in patients with type 2 diabetes mellitus: An updated systematic review and dose-response meta-analysis of randomized controlled trials.7. HbA1c لدى المصابين بسكري النوع الثاني؛ دواء وهمي أو علاج تقليدي
تحليل تجارب عشوائية · HbA1c لدى المصابين بسكري النوع الثاني؛ دواء وهمي أو علاج تقليدي
انخفاض متواضع في HbA1c
تباين الدراسات لا يحدد مقدارًا ثابتًا لكل شخص
Efficacy of cinnamon supplementation on glycolipid metabolism in T2DM diabetes: A meta-analysis and systematic review.8. مسحوق الكاسيا؛ 1–2 غرام؛ 40–90 يومًا؛ سكري النوع الثاني
تحليل ثماني تجارب؛ سبع عشوائية وواحدة غير عشوائية؛ إجمالي 510 بالغين · مسحوق الكاسيا؛ 1–2 غرام؛ 40–90 يومًا؛ سكري النوع الثاني
لم يظهر أثر واضح في السكر أو الدهون المقاسة
أربع تجارب مرتفعة خطر التحيز؛ اختلاف نتائج ومقامات المخرجات
Impact of Cassia Bark Consumption on Glucose and Lipid Control in Type 2 Diabetes: An Updated Systematic Review and Meta-Analysis9. ما قبل السكري؛ C. burmannii بجرعة 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا؛ 12 أسبوعًا
تجربة عشوائية مضبوطة؛ 54 شخصًا · ما قبل السكري؛ C. burmannii بجرعة 500 ملغ ثلاث مرات يوميًا؛ 12 أسبوعًا
فرق بين المجموعتين 5 ملغ/دل في سكر الصيام
نتائج سكر قصيرة؛ لا إثبات انخفاض حدوث السكري طويل المدى
Influence of Cinnamon on Glycemic Control in Individuals With Prediabetes: A Randomized Controlled Trial.10. LDL والدهون والمؤشرات الالتهابية لدى بالغين
مراجعة شاملة لتحليلات تجميعية · LDL والدهون والمؤشرات الالتهابية لدى بالغين
انخفاض محتمل في LDL
تداخل محتمل بين التجارب؛ لا عد المشاركين مستقلين
The effect of cinnamon consumption on lipid profile, oxidative stress, and inflammation biomarkers in adults: An umbrella meta-analysis of randomized controlled trials.11. ضغط الدم الانقباضي والانبساطي
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي لتجارب بالغين · ضغط الدم الانقباضي والانبساطي
انخفاض محتمل في الضغط
لا نتائج مضاعفات قلبية؛ لا مقدار موحد لكل مخرج
Anti-hypertensive effects of cinnamon supplementation in adults: A systematic review and dose-response Meta-analysis of randomized controlled trials.12. 250–3000 ملغ؛ 8–42 أسبوعًا؛ أشكال ومقارنات متعددة
تحليل تجارب عشوائية لدى نساء بتكيس المبايض · 250–3000 ملغ؛ 8–42 أسبوعًا؛ أشكال ومقارنات متعددة
انخفاض صغير في الوزن؛ إشارات لتحسن السكر وLDL
الوزن ثلاث دراسات و185 مشاركة؛ لا إثبات التكافؤ مع الميتفورمين
Effect of cinnamon as a Chinese herbal medicine on markers of cardiovascular risk in women with polycystic ovary syndrome: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials.13. تكيس المبايض؛ أعمار 26–31 سنة؛ 6–24 أسبوعًا
تحليل خمس تجارب عشوائية؛ إجمالي 448 امرأة · تكيس المبايض؛ أعمار 26–31 سنة؛ 6–24 أسبوعًا
تحسن عدة مؤشرات سكر ودهون
تجارب قليلة وتباين؛ الإجمالي ليس مقام كل مؤشر
Effects of cinnamon on controlling metabolic parameters of polycystic ovary syndrome: A systematic review and meta-analysis14. 48 من كبار السن بجرعة حادة مقابل 15 مراهقًا بعلكة القرفة مزمنًا
مراجعة 40 دراسة قبل سريرية وسريرية؛ دراستان بشريتان فقط · 48 من كبار السن بجرعة حادة مقابل 15 مراهقًا بعلكة القرفة مزمنًا
نتائج معرفية بشرية قليلة ومتباينة
عدم تجانس السكان والمستحضر والمقياس
Cinnamon and cognitive function: a systematic review of preclinical and clinical studies.15. الكاسيا والكومارين في الغذاء والمكملات
تحليل محتوى القرفة والمنتجات الغذائية · الكاسيا والكومارين في الغذاء والمكملات
الكاسيا مصدر أعلى للكومارين
المحتوى يختلف بين المنتجات
Cassia cinnamon as a source of coumarin in cinnamon-flavored food and food supplements in the United States16. تفاوت الكومارين بين الأنواع والعينات
تحليل عينات لحاء تجارية وأصلية · تفاوت الكومارين بين الأنواع والعينات
تفاوت واسع يجعل النوع والمحتوى مهمين
لا حد أمان موحد مستنتج من وزن القرفة وحده
Quantification of flavoring constituents in cinnamon: high variation of coumarin in cassia bark from the German retail market and in authentic samples from indonesia17. التعرض للكومارين ومخاوف الكبد
مراجعة سمية وتقييم مخاطر الكومارين · التعرض للكومارين ومخاوف الكبد
الكمية المرتفعة تستدعي الانتباه
ليست تجربة سلامة لجميع مستحضرات القرفة
Toxicology and risk assessment of coumarin: focus on human data18. أعراض هضمية وحساسية وحدود السلامة
مراجعة منهجية للأحداث غير المرغوبة · أعراض هضمية وحساسية وحدود السلامة
الأعراض غالبًا محدودة مع وجود مخاوف في بعض السياقات
تقارير متنوعة؛ لا معدل حدوث موحد أو إثبات أمان طويل
Cinnamon: A systematic review of adverse events19. القرفة السيلانية واختلاف النوع الفعلي
بحث في أصالة وشفافية ملصقات المنتجات · القرفة السيلانية واختلاف النوع الفعلي
قد لا يصف الملصق نسبة النوع بدقة
لا يصح ضمان محتوى منتج بعينه من الاسم
Clean vs dirty labels: Transparency and authenticity of the labels of Ceylon cinnamon.20. دابيغاتران مع القرفة والزنجبيل
تقرير حالة · دابيغاتران مع القرفة والزنجبيل
ارتباط بالنزف أثناء الاستخدام المشترك
لا عزل القرفة أو إثبات معدل حدوث
Adding Herbal Products to Direct-Acting Oral Anticoagulants Can Be Fatal.21. مكمل قرفة مع ستاتين والتهاب كبد حاد
تقرير حالة · مكمل قرفة مع ستاتين والتهاب كبد حاد
إشارة إلى تداخل كبدي محتمل
السببية ومعدل الحدوث غير محسومين
Do cinnamon supplements cause acute hepatitis?22. قرفة وستاتين مع التهاب كبد حاد
تقرير حالة كما يلخصه عرض السلامة · قرفة وستاتين مع التهاب كبد حاد
إشارة ضرر كبدي محتمل
لا دليل على أن جميع المستخدمين معرضون للأثر نفسه
Cinnamon-induced acute hepatitis23. الكاسيا مع البيوغليتازون
تجربة في الجرذان · الكاسيا مع البيوغليتازون
ارتفاع تركيز الدواء؛ آلية CYP3A4 مقترحة
لا نقل مقادير التداخل إلى البشر
Effect of Cinnamomum cassia on the Pharmacokinetics and Pharmacodynamics of Pioglitazone.24. السينامالدهيد والحمل
دراسة سمية قبل الولادة في الجرذان · السينامالدهيد والحمل
إشارة سمية حيوانية
مركب معزول ونموذج حيواني؛ لا تقدير خطر بشري مباشر
Pre-natal (segment II) toxicity study of cinnamic aldehyde in the Sprague-Dawley rat.25. قرفة لدى الأم ونتائج استقلابية في النسل الذكر البالغ
تجربة حيوانية أثناء الرضاعة · قرفة لدى الأم ونتائج استقلابية في النسل الذكر البالغ
إشارات إلى آثار استقلابية لاحقة
لا إثبات ضرر مماثل عند النساء أو تحديد جرعة بشرية
Maternal cinnamon intake during lactation led to visceral obesity and hepatic metabolic dysfunction in the adult male offspring.26. دهون الدم في سكري النوع الثاني؛ مقارنة غير مباشرة بين الأنواع
مراجعة منهجية وتحليل تجميعي · دهون الدم في سكري النوع الثاني؛ مقارنة غير مباشرة بين الأنواع
اختلاف اتجاه التفوق بحسب نوع الدهون
لا تجربة مقارنة مباشرة تثبت تفوق نوع شاملًا
The effect of cinnamon supplementation on lipid profiles in patients with type 2 diabetes: A systematic review and meta-analysis of clinical trials.27. مكوّن من C. burmannii وإنزيم CYP3A4
تجربة مخبرية · مكوّن من C. burmannii وإنزيم CYP3A4
تثبيط إنزيمي محتمل
دليل مخبري لا تداخل سريري مقداره معروف
In vitro mechanism-based inactivation of cytochrome P450 3A4 by a new constituent of Cinnamomum burmani.