معرفة علمية بالعربية · المعلومات للتثقيف وفهم الأدلةمعرفة متاحة للجميع

البابونج

نبات يُستخدم كشاي أو مستخلص أو مستحضر موضعي، وتختلف أدلته باختلاف الشكل والسكان والمخرج.

صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.

نظرة عامة

ما هو البابونج؟

البابونج (Chamomile) نبات يُستخدم منقوعًا عشبيًا، أو مستخلصًا في كبسولات، أو ضمن زيوت ومستحضرات موضعية. تتناول أبحاث رئيسية هنا البابونج الألماني (German chamomile؛ Matricaria chamomilla L.). ولا يعني وجود اسم «بابونج» وحده أن كل نوع نباتي أو مستحضر يعطي التركيب والنتيجة نفسيهما. [1] [2]

يحتوي على مجموعات من المركبات النباتية، منها التربينات (Terpenes) والفلافونويدات (Flavonoids). لكن الشاي والمستخلص والزيت ليست وحدات متكافئة: تتغير المركبات وكمياتها تبعًا للاستخلاص وطريق الاستعمال. لذلك يبدأ فهم الدليل من معرفة ما الذي اختُبر فعلًا. [1] [3] [6]

من المكونات إلى الأثر: أين ينتهي الاستنتاج؟

وجود مركبات نشطة يجعل احتمال تأثيره في بعض الأعراض معقولًا، لكنه لا يحدد وحده آلية بشرية مؤكدة للنوم أو القلق أو الألم. لا يصح استنتاج أنه يعمل كدواء مهدئ معين، أو أن كل صورة منه تُحدث التأثير نفسه، من مجرد احتوائه على فلافونويدات وتربينات.

والطريقة العملية لاختبار الفكرة هي قياس النتيجة في الاستعمال المحدد: جودة النوم ومدته كلٌ على حدة، وشدة القلق في وقت معلوم، وألم المخاطية مع المستحضر الموضعي. اختلاف هذه النتائج يمنع وصفه بمهدئ أو مضاد التهاب شامل مثبت. [1] [2] [7]

ما أقوى الإشارات، وما الذي لم يتحسن؟

توجد إشارة إلى تحسن صغير في جودة النوم وبعض أعراض القلق، وإشارات أولية في سكر الدم وبعض الآلام. لكن النوم لم يطل بوضوح، ولم تتحسن هرمونات أو دهون تكيس المبايض في المراجعة المذكورة، ولم تثبت إضافة الزيت إلى تدليك المخاض فائدة مستقلة واضحة. [1] [2] [4] [8] [9]

هذه ليست نتيجة واحدة لشاي البابونج: أبحاث النوم استخدمت غالبًا مستخلصات، وأبحاث السكر استخدمت شايًا، وبعض أبحاث الألم استعملت زيوتًا موضعية مع علاج قائم. لا تنقل فائدة طريق إلى طريق آخر.

الأدلة والنتائج

النتائج بحسب المستحضر والسكان

لكل مخرج تعداد خاص عندما يكون متحققًا. أعداد المراجعات الكلية لا تُكرر على كل نتيجة، ومخرجات الألم الثلاثة في تجربة الانتباذ تخص المشاركات أنفسهن، لا ثلاث تجارب مستقلة.

تحسن مرصودتحسن في بعض المخرجاتلم يظهر أثر واضحالنتيجة غير محسومة

الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.

كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟

يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.

A

إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.

BC

إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.

D

إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.

F

احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.

التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.

عدد النتائج: 15
يعرض كل صف مخرجًا محددًا وما يمكن استنتاجه عنه؛ وقد يدعم المرجع الواحد أكثر من مخرج.
المجال والنتيجةالفئة والمستحضرالتأثير المرصودالتقييمالدليل والتفاصيل
النومجودة النوم386 بالغًا بخلفيات صحية مختلفة، مع أرق أو دونهمستخلصات كبسولات أو قطرات؛14–28 يومًاتحسن صغير خلال أسابيع قصيرةحجم التأثير: صغيرB[1]الدراسات: 5المشاركون: 386التفاصيل ←
النوممدة النوم200 بالغ ضمن دراسات مخرج المدةمستحضرات مستخلصات؛ ليست نتائج الشاي وحدهلم يظهر أثر واضحD[1]الدراسات: 3المشاركون: 200التفاصيل ←
القلقأعراض اضطراب القلق العام150 بالغًا باضطراب القلق العامبابونج ألماني 440–1500 ملغ يوميًاتحسن عند أسبوعين و 4 أسابيع، لا عند 8 أسابيعحجم التأثير: صغيرC[2]الدراسات: 2المشاركون: 150التفاصيل ←
السكر والاستقلابسكر الدم الصائم127 مشاركًا في 3 تجارب من السكري 2 أو ضعف تحمل الغلوكوزشاي بابونج مع مقارنات متباينة؛4–12 أسبوعًاانخفاض مع ضعف منهجي مهم في القاعدةغير مصنّف[4]الدراسات: 3المشاركون: 127التفاصيل ←
السكر والاستقلابالهيموغلوبين السكري HbA1c83 مشاركًا في تجربتين ضمن المراجعة نفسهاشاي بابونج؛ ليست جرعة كبسولات مكافئةإشارة انخفاض غير كافية لتحديد منفعة سريرية طويلةغير مصنّف[4]الدراسات: 2المشاركون: 83التفاصيل ←
صحة المرأةألم الحوض في الانتباذ102 امرأة إجمالي 3 أذرع، لا عدد ذراع البابونج وحدهمستخلص بابونج مقابل كتان أو دواء وهمي؛8 أسابيعانخفاض شدة الألم في تجربة إضافة للعلاجحجم التأثير: متوسطC[5]الدراسات: 1المشاركون: 102التفاصيل ←
صحة المرأةعسر الطمث في الانتباذالمشاركات 102 أنفسهن؛ ليس اضطراب حيض غير مشخصمستخلص فموي مع استمرار العلاج المعتادانخفاض الأعراض في التجربة نفسهاحجم التأثير: متوسطC[5]الدراسات: 1المشاركون: 102التفاصيل ←
صحة المرأةألم الجماع في الانتباذالمشاركات 102 أنفسهن في تجربة الانتباذمستخلص فموي؛3 أذرع منفصلةانخفاض شدة الألم في التجربة نفسهاحجم التأثير: متوسطC[5]الدراسات: 1المشاركون: 102التفاصيل ←
صحة المرأةLDL في تكيس المبايض150 مشاركة في دراستين للمخرجمستحضرات بابونج في دراسات قصيرة على تكيس المبايضلم تظهر فائدة واضحةD[8]الدراسات: 2المشاركون: 150التفاصيل ←
صحة المرأةالتستوستيرون في تكيس المبايض220 مشاركة في 3 دراسات للمخرجكبسولات بابونج؛3 أشهرلم يظهر أثر واضحD[8]الدراسات: 3المشاركون: 220التفاصيل ←
الأعصابأعراض الاعتلال العصبي السكري72 بالغًا مع غابابنتين في المجموعتينزيت بابونج مع سمسم مقابل سمسم موضعيًا؛3 أشهرإشارة فائدة إضافية مع اختلاف شدة البدايةغير مصنّف[6]الدراسات: 1المشاركون: 72التفاصيل ←
الفم والحلقألم والتهاب مخاطية الفممشاركون بحالات مختلفة في مخاطية الفمغسول وجل وكريم ومعجون ومستخلصات موضعيةإشارة تحسن مع تباين المستحضرات والمقارناتغير مصنّف[7]التفاصيل ←
الفم والحلقنزف اللثة واللويحة ومؤشر التهاب اللثةمشاركون بدراسات فموية تقيس اللثة واللويحةمستحضرات موضعية مختلفة مقابل ضوابط متباينةلم تظهر فائدة واضحةغير مصنّف[7]التفاصيل ←
صحة المرأةالفائدة الإضافية للزيت أثناء التدليك في المخاض159 امرأة بولادة أولى وحمل غير معقدتدليك مع الزيت أو بدونه مقابل الرعاية المعتادةلم تثبت منفعة مستقلة واضحة للزيتغير مصنّف[9]الدراسات: 1المشاركون: 159التفاصيل ←
الفم والحلقزمن تحسن التهاب الحلق مقارنة ببخاخ أندروغرافيس60 بالغًا بالتهاب حلق فيروسيبخاخان نباتيان؛ لا دواء وهمي؛5 أيامأبطأ مع البابونج دون فرق يومي واضح بالأعراضغير مصنّف[10]الدراسات: 1المشاركون: 60التفاصيل ←

جودة النوم قد تتحسن دون زيادة مدته

في مراجعة حديثة، تحسنت جودة النوم بدرجة صغيرة ضمن 5 دراسات شملت 386 مشاركًا. أما مدة النوم، فلم تتحسن بوضوح ضمن 3 دراسات شملت 200 مشارك. تناولت التجارب بالغين ذوي خلفيات صحية مختلفة، منهم مصابون بالأرق وآخرون دونه. [1]

استُخدمت كبسولات مستخلص بجرعات 540–800 ملغ يوميًا في 4 دراسات وقطرات في دراسة، لمدة 14–28 يومًا، مقابل دواء وهمي أو عدم علاج. هذا لا يثبت الأثر نفسه لكوب شاي أو استعمال أشهر طويلة.

قد يعكس تحسن الجودة تغير الشعور بالنوم أو بعض جوانبه دون ساعات إضافية. لذلك لا تُعرض النتيجة على أنها منوم قوي أو علاج مثبت لكل حالة أرق؛ وتبقى أسباب اضطراب النوم وحالته الأساسية جزءًا من التقييم.

القلق العام: الأثر يتغير مع وقت القياس

حللت مراجعة تجربتين في 150 بالغًا باضطراب القلق العام، باستخدام بابونج ألماني بمقادير 440–1500 ملغ يوميًا، ضمن تدخلات امتدت 8–26 أسبوعًا. ظهرت فائدة عند أسبوعين و 4 أسابيع، لكنها لم تظهر عند 8 أسابيع. [2]

هذا اختلاف مهم: النتيجة المبكرة لا تثبت استمرار السيطرة على الأعراض أو منع الانتكاس. ولا يعني عدد صغير من التجارب أن كل مريض بالقلق سيستجيب، أو أن المكمل يحل محل التقييم والعلاج النفسي أو الدوائي.

لماذا تبدو مراجعة أخرى أكثر إيجابية؟

راجعت دراسة أوسع 10 تجارب، 7 منها عشوائية و 3 غير عشوائية، تضم 844 بالغًا. قرابة نصف المشاركين لديهم قلق عام، بينما ضمت بقية الأبحاث أرقًا أو سرطانًا. أبلغت 8 تجارب عن تحسن القلق. [3]

اختلفت المقادير والأشكال: مستخلصات 0.25–2 غ يوميًا في معظم الدراسات، وشاي بكوب أو كوبين في بعضها، لمدة 2–26 أسبوعًا. عدّ الدراسات الإيجابية لا يعطينا حجم أثر واحدًا، ولا يساوي مراجعة تقتصر على اضطراب القلق العام ووقت قياس محدد.

ولا تعني فائدة أعراض القلق علاج الاكتئاب أو كل اضطراب مزاجي؛ فالتشخيص والمقياس والمقارنة شروط لتحديد ما تدعمه النتيجة.

سكر الدم: إشارة بشرية مع قيود منهجية

جمعت مراجعة 4 تجارب عشوائية في 191 شخصًا بالسكري من النوع الثاني أو ضعف تحمل الغلوكوز، كلها في إيران. انخفض السكر الصائم في 3 تجارب، والهيموغلوبين السكري (HbA1c) في تجربتين. [4]

لكن خطر التحيز كان مرتفعًا في 3 تجارب ومنخفضًا في واحدة. كما اختلفت المقارنات: الشاي مقابل الماء أو الشاي الأسود، أو إضافته إلى الرياضة أو العلاج المعتاد. لذلك لا يُنسب كل التحسن إلى شربه منفردًا، ولا يُختزل الحكم في لون مرتفع للدليل.

السكر الصائم قياس في وقت معين، و HbA1c يعكس التعرض للغلوكوز خلال مدة أطول؛ تحسن أحدهما لا يثبت تلقائيًا انخفاض المضاعفات. ومدد 4–12 أسبوعًا لا تحدد منفعة مستدامة أو تسمح باستبدال أدوية السكري بالشاي.

آلام الانتباذ البطاني الرحمي: إضافة للعلاج

في تجربة 8 أسابيع شملت 102 امرأة بعمر 20–45 عامًا مع انتباذ بطاني رحمي من الدرجة 1 أو 2، قورنت كبسولات مستخلص بابونج وزيت كتان ودواء وهمي. كانت هذه أذرعًا منفصلة، وليست خلطة بابونج وكتان. واستمرت المشاركات على علاجهن المعتاد. [5]

انخفضت شدة ألم الحوض وعسر الطمث وألم الجماع مقارنة بالدواء الوهمي، وكانت الانخفاضات أكبر في ذراع البابونج من الكتان. المخرجات درجات ألم ذاتية، لا حجم الآفات أو احتمال الحمل أو الشفاء من المرض.

استُخدم 9 غ يوميًا من المستخلص، وهو مقدار مرتفع؛ لا يُحوّل إلى وصفة عامة أو عدد أكواب. تتطلب المنفعة الطويلة متابعة مستقلة للسلامة والفعالية، ولا يعالج غياب هذه المتابعة بتكرار النتيجة القصيرة.

تكيس المبايض: لا دليل واضح على «تنظيم الهرمونات»

في تحليل تجارب على مصابات بمتلازمة تكيس المبايض (PCOS)، لم تظهر فائدة واضحة للتستوستيرون أو الدهون الثلاثية أو الكوليسترول منخفض وعالي الكثافة، LDL و HDL. ركزت المقارنة الفموية على كبسولات 1000–1110 ملغ يوميًا لمدة 3 أشهر مقابل دواء وهمي. [8]

هذا يحد من ادعاء عام بأنه ينظم الهرمونات أو يعالج المتلازمة. كما لا يجوز استنتاج أثر على الإباضة أو الخصوبة أو المواليد الأحياء من غياب أو وجود تغير في تحليل هرموني واحد. ولا تكفي نتائج قوارض إيجابية لتجاوز النتيجة البشرية.

زيت موضعي للاعتلال العصبي: أثر إضافي محتمل

اختبرت تجربة 72 مشاركًا باعتلال عصبي سكري وضع زيت بابونج مع زيت سمسم على الساقين والقدمين، مقابل السمسم وحده، مرتين يوميًا 3 أشهر. استمرت المجموعتان على غابابنتين، وتحسنت أعراض الحساسية والخدر والألم والوخز أكثر في مجموعة البابونج. [6]

لكن شدة الاعتلال كانت أخف فيها منذ البداية، ما يصعّب فصل أثر الزيت عن اختلاف المجموعتين. هذه نتيجة إضافة موضعية مع دواء، لا اختبارًا لاستبدال الدواء، أو لإصلاح الأعصاب، أو لشرب الزيت أو الشاي لعلاج الاعتلال.

الفم: الألم والمخاطية يختلفان عن اللثة واللويحة

شملت مراجعة 11 تجربة عشوائية و 1024 مشاركًا مستحضرات متباينة: غسولًا وجلًا وكريمًا ومعجونًا ومستخلصًا. ظهر انخفاض للألم والتهاب مخاطية الفم مقارنة بضوابط مختلفة، لكن لم يظهر أثر واضح في نزف اللثة أو تراكم اللويحة أو مؤشر التهاب اللثة. [7]

اختلفت المقارنات بين دواء وهمي وعلاجات معتادة وتركيبات بلا أعشاب، كما اختلفت التراكيز والاستعمالات. لذلك لا تمثل النتيجة إثباتًا أن أي غسول منزلي يعالج التهاب اللثة، ولا أن مستحضرًا يحسن الألم يغني عن علاج سبب المشكلة.

المخاض: ما أثر التدليك، وما أثر الزيت؟

وُزعت 159 امرأة بولادة أولى وحمل غير معقد على تدليك بزيت البابونج، أو تدليك دون الزيت، أو رعاية معتادة. تحسنت بعض درجات الألم والقلق مع التدليك، لكن البيانات لا تثبت أن الزيت نفسه أضاف منفعة واضحة. [9]

بالنسبة للقلق، تغيرت الدرجات في المجموعات، إلا أن طريقة التحليل لا تحدد بدقة أي مجموعتين اختلفتا في مقدار التغير. لذلك لا نستنتج من درجة أقل عدديًا أن الزيت متفوق. واستبعدت التجربة من لديهن حساسية للبابونج؛ كما أنها لا تختبر شربه طوال الحمل أو تأثيره في الجنين.

بخاخ الحلق: المقارنة بعلاج آخر لا تثبت الفعالية المطلقة

في 60 بالغًا بالتهاب حلق فيروسي، كان بلوغ انخفاض الأعراض بنسبة 20% أسرع مع بخاخ أندروغرافيس: 1.9 يوم مقابل 2.5 يوم مع بخاخ البابونج. لم تختلف درجات الأعراض اليومية أو تورم المخاطية بوضوح خلال 5 أيام. [10]

لم توجد مجموعة دواء وهمي أو عدم تدخل. لذلك لا يمكن فصل التعافي الطبيعي عن أثر كل بخاخ، ولا يثبت عدم وجود فرق في بعض المقاييس تكافؤهما رسميًا. ولا تنتقل نتيجة البخاخ إلى كبسولة أو كوب شاي.

الأشكال والجرعات

الشاي والمستخلص والزيت: اقرأ الهوية قبل المقدار

تذكر أبحاث النوم والقلق البابونج الألماني، وتختلف المستحضرات عن بعضها في الاستخلاص والتركيز. اسم النبات اللاتيني، وشكل المنتج، وكمية المستخلص أو العشب، وطريق الاستعمال عناصر لازمة للمقارنة بالدراسة. [1] [2]

الملغ من مستخلص كبسولة لا يساوي ملغ من العشب المحضر للشاي، والملليلتر من زيت ليس جرعة فموية مكافئة. ولا يُشرب مستحضر موضعي استنادًا إلى تجربة وضعه على الجلد. أما خليط الزيت مع السمسم فقد اختُبر مقابل السمسم نفسه، وهو ضبط يخص تلك الصيغة. [6]

لا توجد جرعة واحدة تجمع هذه الاستخدامات

تراوحت مقادير مستخلصات القلق في المراجعات من مئات الملغ إلى غرامات، بينما استخدم النوم 540–800 ملغ في أغلب التجارب المذكورة. وهذا لا يحدد أن الأكبر أفضل؛ فالمستحضر والهدف والمدة مختلفة. [1] [2] [3]

استخدمت تجارب السكر كميات نباتية متفاوتة لتحضير الشاي، وتراوحت كمياتها المبلغ عنها بين 4.5 و 40 غ يوميًا. هذا مدى بحثي متباين، وليس توصية باعتماد طرفه الأعلى. وتجربة 9 غ من مستخلص الانتباذ لا تثبت أمان هذه الكمية طويلًا أو فائدتها للأرق. [4] [5]

السلامة والتداخلات

التحمل المرصود لا يعني غياب الخطر

لم تبلغ مراجعة القلق عن آثار ضارة، ولم تُبلغ تجربة زيت الاعتلال العصبي عن آثار خطيرة. لكن قلة الإبلاغ وعينات محدودة وطرق إعطاء مختلفة لا تثبت أمان كل مستحضر أو مقدار أو مدة. [3] [6]

خاصة في المستخلص المرتفع المقدار المستخدم للانتباذ، أكد الباحثون الحاجة إلى متابعة أطول ترصد الآثار غير المرغوبة. لا يُعد التحمل في استخدام آخر دليلًا كافيًا للمقدار الأعلى. [5]

الحساسية والأدوية المصاحبة

إذا كانت هناك حساسية معروفة للبابونج، فلا يمكن الاحتجاج بتجربة مخاض استبعدت المصابات بهذه الحساسية لإثبات أمان الاستعمال. ولا تقدم تلك التجربة تقديرًا لاحتمال التحسس في عامة الناس. [9]

أبدى مؤلفو مراجعة القلق حذرًا بشأن تداخلات دوائية محتملة، دون أن تحدد هذه البيانات قائمة شاملة أو تواترها. عند وجود أدوية، تُراجع المادة والتركيز وطريقة الاستعمال مع مختص؛ لا نفترض أن التداخل مؤكد مع كل دواء، ولا أنه معدوم لأن المنتج عشبي. [3]

الحمل والرضاعة والأطفال

بحث التدليك أثناء المخاض يخص نساء منتقاة في نهاية حمل غير معقد، ولا يثبت أمان تناول الشاي أو المستخلص خلال الحمل كله. كما حذرت مراجعة القلق من استعمال المستخلص في الحمل. [3] [9]

لا توفر هذه النتائج أساسًا عامًا لجرعات الرضع أو الأطفال أو لأمان الرضاعة. ولا تُنقل نتيجة لبالغين إلى رضيع، أو نتيجة محتملة لخلطة إلى البابونج المنفرد. وجود سؤال غير محسوم هنا سبب لجمع معلومات ملائمة، لا لافتراض أن الاستعمال الشعبي يضمن السلامة.

أسئلة شائعة

هل كوب شاي يعادل كبسولة النوم؟

لا يمكن إثبات ذلك. تجارب جودة النوم المذكورة استخدمت غالبًا مستخلصات في كبسولات أو قطرات. وللشاي بيانات أخرى في القلق والسكر، لكن اختلاف التحضير والتركيز يمنع تحويل الجرعات أو النتائج تلقائيًا. [1] [3] [4]

لماذا قد يتحسن مخرج ويبقى آخر كما هو؟

جودة النوم تختلف عن مدته، والألم يختلف عن حجم الآفات، وتقييم القلق المبكر يختلف عن استمرار أثره بعد 8 أسابيع. لذلك يجب السؤال عن المخرج والوقت والمقارنة، بدل وصف النبات بكلمة «فعال» دون تحديد. [1] [2] [5]

متى يكون تأجيل الاستعمال أنسب؟

عند غموض نوع النبات أو تركيز المنتج، أو الرغبة في استبدال علاج مرض مزمن، تُجمع المعلومات أولًا. استمرار الأرق أو القلق أو ألم الحوض يحتاج تقييمًا للسبب، ولا تتحول نتائج تجارب قصيرة إلى تشخيص أو خطة علاج ذاتي.

كما أن غياب فائدة واضحة للهرمونات أو الوزن أو مخرج آخر لا يُعالج برفع المقدار دون دليل؛ ويظل عدم البدء خيارًا معقولًا حين تكون الفائدة المطلوبة غير مثبتة والمخاطر أو التداخلات غير محسومة. [3] [8]

المراجع

1. جودة النوم ومدته

مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتجارب سريرية · بالغون مع الأرق أو دونه؛ مستخلصات كبسولات 540–800 ملغ أو قطرات؛ 14–28 يومًا

تحسنت جودة النوم قليلًا دون أثر واضح في المدة.

5 دراسات/386 لجودة النوم و 3/200 للمدة؛ العدد 772 للمراجعة لا لكل مخرج، ولا إثبات للشاي.

Effects of chamomile (Matricaria chamomilla L.) on sleep: A systematic review and meta-analysis of clinical trials.

2. القلق العام

تحليل تلوي لتجربتين ضمن مراجعة أوسع · 150 بالغًا باضطراب القلق العام؛ بابونج ألماني 440–1500 ملغ؛ تدخلات 8–26 أسبوعًا

تحسنت الأعراض عند أسبوعين و 4 أسابيع، لا عند 8 أسابيع.

دليل أولي من تجربتين؛ العدد 965 لقاعدة أوسع وليس مجموعة القلق العام.

Therapeutic efficacy and safety of chamomile for state anxiety, generalized anxiety disorder, insomnia, and sleep quality: A systematic review and meta-analysis of randomized trials and quasi-randomized trials.

3. أعراض القلق عبر فئات مختلفة

مراجعة منهجية لـ 7 تجارب عشوائية و 3 غير عشوائية · 844 بالغًا؛ نحو نصفهم بقلق عام وآخرون بأرق أو سرطان؛ 2–26 أسبوعًا

أبلغت 8 من 10 دراسات عن انخفاض أعراض القلق.

عد الدراسات الإيجابية لا يحدد حجم أثر مشترك أو يحسم الفائدة لكل فئة؛ تحذير من الحمل والتداخلات.

The Effect of Oral Chamomile on Anxiety: A Systematic Review of Clinical Trials.

4. السكر الصائم والتراكمي

تحليل تلوي لـ 4 تجارب عشوائية · 191 مشاركًا بإيران بالسكري 2 أو ضعف تحمل الغلوكوز؛ شاي بابونج 4–12 أسبوعًا

انخفض السكر الصائم و HbA1c؛ خطر التحيز مرتفع في 3 تجارب ومنخفض في 1.

قليل العدد وضعيف المنهج إجمالًا؛ المقارنات شملت الماء والشاي الأسود والعلاج المعتاد والرياضة.

The effect of chamomile consumption on glycemic markers in humans and animals: a systematic review and meta-analysis.

5. آلام الانتباذ البطاني الرحمي

تجربة عشوائية بثلاث مجموعات · 102 امرأة بعمر 20–45 بالدرجة 1 أو 2؛ بابونج أو زيت كتان أو دواء وهمي؛ استمرار العلاج المعتاد 8 أسابيع

انخفضت شدة ألم الحوض وعسر الطمث وألم الجماع، وكانت الانخفاضات أكبر مع البابونج من الكتان.

مستخلص بابونج 9 غ/يوم مرتفع؛ لا يثبت معالجة الآفات أو الخصوبة، والأمان الطويل يحتاج متابعة.

The Effects of Chamomile and Flaxseed on Pelvic Pain, Dyspareunia, and Dysmenorrhea in Endometriosis: A Controlled Randomized Clinical Trial.

6. الاعتلال العصبي السكري

تجربة عشوائية مزدوجة التعمية · 72 مشاركًا بمتوسط عمر 62؛ زيت بابونج مع سمسم مقابل سمسم؛ استخدام موضعي 3 أشهر مع غابابنتين في المجموعتين

تحسنت أعراض الحساسية والخدر والألم والوخز أكثر من الضبط.

الأعراض الأساسية أخف في مجموعة التدخل؛ أثر إضافي مع دواء وليس بديلًا عنه أو فائدة فموية.

Topical chamomile oil as a novel therapeutic intervention for diabetic neuropathy: A randomized double-blind controlled clinical trial.

7. ألم والتهاب مخاطية الفم

تحليل تلوي لـ 11 تجربة عشوائية · 1024 مشاركًا عبر مستحضرات غسول وجل وكريم ومعجون ومستخلص؛ عادة 1–4 أسابيع

انخفض الألم والتهاب المخاطية؛ لم تتحسن اللويحة أو نزف اللثة أو مؤشر التهاب اللثة.

المقام الكلي ليس عدد كل مخرج؛ اختلاف الشكل والمقارنة والعينات يحد من اليقين.

Anti-inflammatory effect of chamomile from randomized clinical trials: a systematic review and meta-analyses.

8. الهرمونات والدهون في تكيس المبايض

تحليل تلوي لتجارب عشوائية · مصابات بمتلازمة تكيس المبايض في إيران؛ كبسولات بابونج 3 أشهر مقابل دواء وهمي

لم يتغير التستوستيرون أو LDL أو HDL أو الدهون الثلاثية بوضوح.

تغطية الفموي تختلف داخل عروض المراجعة؛ لا تُستنتج فائدة للخصوبة أو المواليد الأحياء.

Evaluating Potential Effects of Chamomile (Matricaria chamomilla L.) in Polycystic Ovary Syndrome: A Systematic Review and Meta-Analysis.

9. ألم وقلق المخاض

تجربة عشوائية بثلاث مجموعات · 159 امرأة ببكرية وحمل غير معقد ودون حساسية للبابونج؛ تدليك بالزيت أو بدونه أو رعاية معتادة

تحسنت مؤشرات مع التدليك، لكن لا إثبات واضح لفائدة الزيت الإضافية.

التحليل لا يحدد الفروق الثنائية لتغير القلق؛ ليس اختبار أمان تناول البابونج طوال الحمل.

Investigating the effect of Swedish massage with chamomile oil on labor pain and anxiety of primiparous women: A clinical trial.

10. التهاب الحلق الفيروسي

تجربة عشوائية بمقارن نباتي نشط · 60 بالغًا في تايلاند؛ بخاخ بابونج مقابل أندروغرافيس؛5 أيام

كان بلوغ تحسن 20% أبطأ مع البابونج؛2.5 مقابل 1.9 يوم، دون فروق يومية واضحة في الأعراض والتورم.

لا دواء وهمي أو مجموعة دون تدخل؛ لا يثبت التحسن الطبيعي فعالية البخاخ.

Efficacy of Andrographis paniculata spray in acute pharyngitis: A randomized controlled trial.

تفاصيل الدراسة