معرفة علمية بالعربية · المعلومات للتثقيف وفهم الأدلةمعرفة متاحة للجميع

الكشمش الأسود

الكشمش الأسود ثمرة تُدرس مستخلصاتها الغنية بالأنثوسيانينات للأداء والتعافي ومخرجات أخرى؛ تختلف أدلة مستخلص الثمرة عن زيت البذور والمشروبات متعددة المكونات.

صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.

نظرة عامة

ما هو الكشمش الأسود؟

الكشمش الأسود (Black currant) ثمرة تُستهلك غذاءً أو في مستحضرات مكملة. تحتوي مستخلصات الثمرة على مركبات فينولية، منها الأنثوسيانينات (Anthocyanins)، وهي أصباغ نباتية ذات نشاط مضاد للأكسدة. تتناول أغلب الأدلة المفصلة هنا مستخلص الكشمش الأسود النيوزيلندي، لا كل مستحضر يحمل اسم الكشمش. [1] [4]

تختلف الثمرة والعصير ومسحوقها والمستخلص المقيس عن زيت البذور. لذلك لا تُنقل جرعة مستخلص الثمرة أو نتيجة الأنثوسيانينات إلى زيت البذور تلقائيًا، ولا يُفترض أن مشروبًا متعدد المكونات يعادل مستخلص الثمرة وحده. تحديد المنتج يسبق تفسير الفائدة. [1] [9]

كيف قد يؤثر في التروية والتعافي؟

من الآليات المقترحة زيادة نشاط إنزيم تصنيع أكسيد النيتريك في بطانة الأوعية (Endothelial nitric oxide synthase). ينتج عن ذلك أكسيد النيتريك (Nitric oxide)، وهو موسع للأوعية؛ لذا يمكن أن يتغير تدفق الدم إلى العضلات أثناء الجهد. هذه آلية تفسيرية محتملة، وليست ضمانًا أن كل اختبار رياضي سيتحسن. [4]

والالتهاب والجزيئات المؤكسدة التفاعلية يرتبطان بالأذى العضلي بعد مجهود شديد؛ لذلك تُدرس مركبات الثمرة المضادة للأكسدة بوصفها عاملًا قد يغير الألم أو بعض المؤشرات. لكن انخفاض الألم لا يساوي استعادة القوة، ووجود أثر في الأداء لا يثبت أن سببه زيادة التروية أو تسريع إزالة اللاكتات. [1] [4]

تؤكد المقارنات الفعلية ضرورة هذا الفصل: تحسن التسلق في تجربة دون فروق واضحة في مؤشرات التعافي بين الجولات، بينما لم يتحسن ركوب الدراجة في تجربة أخرى. لا تكفي الآلية وحدها لاختيار المستفيد أو نوع التمرين. [3] [4]

الأدلة والنتائج

قراءة النتائج حسب المهمة والمستحضر

الدراسات المعروضة صغيرة، ومعظمها في أشخاص نشطين أو رياضيين، وغالبًا لمدة أيام. لا تمثل كل مهام الجري والتسلق والتجديف اختبارًا واحدًا قابلًا للاستبدال، كما لا تعني الاستجابة المتوسطة أن كل مشارك تحسن.

تحسن مرصودتحسن في بعض المخرجاتلم يظهر أثر واضحتغير مؤشر

الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.

عدد النتائج: 10
يعرض كل صف مخرجًا محددًا وما يمكن استنتاجه عنه؛ وقد يدعم المرجع الواحد أكثر من مخرج.
المجال والنتيجةالفئة والمستحضرالتأثير المرصودالدليل والتفاصيل
الأداء والتعافيألم العضلات بعد التمرين27 غير مدربين على المقاومة300 ملغ مستخلص يوميًا 12 يومًاألم أقل بعد تمرين شديد للمرفق[1]الدراسات: 1المشاركون: 27التفاصيل ←
الأداء والتعافيالوظيفة العضلية ومدى الحركة27 غير مدربين على المقاومةالمستخلص نفسه في تجربة الألملم يظهر فرق واضح رغم انخفاض الألم[1]الدراسات: 1المشاركون: 27التفاصيل ←
الأداء والتعافيزمن الجري خمسة كيلومترات16 عداءً أو رياضيًا ثلاثيًا من الرجال900 ملغ مرة قبل الاختبار بساعتينتحسن يقارب 2.8%، دون فروق أخرى واضحة بالمخرجات المقاسة[2]الدراسات: 1المشاركون: 16التفاصيل ←
الأداء والتعافيأداء الدراجة المتدرج وسباق 4 كم16 راكب دراجة مدربًامستخلص في شروط حادة وسبعة أياملم يتحسن الأداء[3]الدراسات: 1المشاركون: 16التفاصيل ←
الأداء والتعافيإجمالي زمن التسلق18 متسلقًا من الرجال600 ملغ توفر 210 ملغ أنثوسيانينات، 7 أيامتحسن التسلق دون العقلة أو مؤشرات التعافي[4]الدراسات: 1المشاركون: 18التفاصيل ←
الأداء والتعافيمسافة الجري المتقطع عالي الشدة16 رجلًا نشطًا600 ملغ مستخلص 7 أيام؛تكرار كل شرط مرتينالمسافة أعلى نحو 8% مع اختلاف الاستجابة بين الأفراد والاختبارات[5]الدراسات: 1المشاركون: 16التفاصيل ←
الأداء والتعافيتجديف ألفي متر9 مجدفين تنافسيين رجال600 ملغ 7 أياملم يظهر فرق واضح في الأداء أو الجهد المدرك[6]الدراسات: 1المشاركون: 9التفاصيل ←
استخدام الوقودأكسدة الدهون أثناء المشي12 امرأة شابة نشطة600 ملغ 7 أيام ثم مشي 30 دقيقةأكسدة الدهون أعلى 25%؛لا إثبات فقد الدهون[7]الدراسات: 1المشاركون: 12التفاصيل ←
صحة العظامكثافة معادن العظمنساء 45–60 عامًا؛ 40 في التجربة ذات الأذرع الثلاثة784 ملغ مسحوق 6 أشهر مع كالسيوم ود كخلفية مشتركةتحسن كثافة الجسم والأضلاع؛لا نتيجة كسور[8]الدراسات: 1التفاصيل ←
الإدراكستروب ومقاييس الصلابة الذهنية20 لاعب رغبيمشروب كشمش متعدد المكونات لمدة أسبوعتحسن محدود؛لا يمكن عزله للكشمش منفردًا[9]الدراسات: 1المشاركون: 20التفاصيل ←

الجري: فائدة في اختبارين مع تفاوت الاستجابة

في تجربة تبادلية عشوائية على 16 عدّاءً أو رياضيًا ثلاثيًا من الرجال، تناول المشاركون 900 ملغ من المستخلص أو الدواء الوهمي قبل الاختبار بساعتين. بعد جري تمهيدي واستراحة، أكملوا خمسة كيلومترات. بلغ متوسط الزمن 21 دقيقة و 48 ثانية مع المستخلص مقابل 22 دقيقة و 26 ثانية مع الدواء الوهمي؛ أي تحسن يقارب 2.8%. تحسن 14 من أصل 16 مشاركًا، دون فروق أخرى في المخرجات الاستقلابية والفسيولوجية المقاسة. [2]

لم تُقَيَّم كمية الأنثوسيانينات المعتادة في الغذاء، ولم يُطلب تقييدها قبل الزيارات؛ لذلك تبقى مساهمة الخلفية الغذائية غير واضحة. وكانت العينة من عدائين يستطيعون أصلًا إكمال خمسة كيلومترات خلال 25 دقيقة أو أقل، فلا يُفترض حجم الأثر نفسه لدى المبتدئين. [2]

وفي تجربة أخرى على 16 رجلًا نشطًا، استُخدم 600 ملغ يوميًا سبعة أيام، وتكرر كل شرط مرتين. زادت المسافة في اختبار جري متقطع عالي الشدة بنحو 8% إجمالًا. لكن ثمانية مشاركين تحسنوا في الاختبارين، وثلاثة في اختبار واحد، وخمسة لم يتحسنوا في أي منهما. وفرت الشركة المستحضر؛ والاختباران للشخص نفسه ليسا تجربتين مستقلتين بمشاركين جدد. [5]

الدراجة والتجديف: نتائج غير مؤيدة لفائدة عامة

في تجربة تبادلية على 16 راكب دراجة مدرَّبًا، قورن تناول المستخلص قبل الجهد بساعة بتناوله لمدة سبعة أيام، مع شروط دواء وهمي. لم يتحسن الأداء في اختبار الدراجة المتدرج حتى الإنهاك ثم سباق أربعة كيلومترات. وفي المقابل أشارت مراجعة أقدم إلى تحسن في بعض اختبارات الزمن أو زمن الإنهاك؛ ويعني اختلاف النتائج أن الادعاء بفائدة رياضية موحدة أوسع مما تثبته التجارب. [3] [10]

وفي تسعة مجدفين تنافسيين من الرجال، قورن 600 ملغ يوميًا لمدة أسبوع بالدواء الوهمي وعدم التناول. لم تظهر فروق واضحة في زمن تجديف ألفي متر أو الجهد المدرك أو اختبار ستروب الإدراكي بعده. تحسن بعض الأفراد بمقادير صغيرة، لكن العينة المحدودة لا تسمح بتحويل ذلك إلى إثبات جماعي ولا إلى نفي قاطع لأثر صغير. [6]

التسلق: الأداء تحسن دون تحسن مقاييس التعافي

شملت تجربة تبادلية 18 متسلقًا من الرجال، بمتوسط عمر 24 عامًا. تناولوا 600 ملغ من مستخلص يوفر 210 ملغ أنثوسيانينات يوميًا لمدة أسبوع، ثم أكملوا ثلاث جولات تسلق إلى الإنهاك يفصل بينها 20 دقيقة. تحسن إجمالي زمن التسلق مع المستخلص، لكن لم يتحسن عدد تمارين العقلة. [4]

ولم تختلف بين الشرطين سرعة القلب أو لاكتات الدم أو قوة القبضة أو محيط الساعد. لذلك لا تثبت النتيجة أن تحسن التسلق حدث بسبب تعافٍ أسرع بين الجولات؛ قد تُقاس فائدة الأداء دون تأكيد الآلية المفترضة. ولا يتحول هذا إلى وعد بزيادة القوة القصوى أو أداء كل رياضة. [4]

ألم العضلات لا يساوي استعادة وظيفتها

في تجربة عشوائية على 27 شخصًا غير مدربين على المقاومة، استُخدم 300 ملغ يوميًا من المستخلص أو الدواء الوهمي لمدة 12 يومًا. في اليوم الثامن أُجري تمرين شديد لعضلات ثني المرفق، ثم توبع الألم والوظيفة ومدى الحركة. أبلغ مستخدمو المستخلص عن ألم أقل، لكن لم توجد فروق واضحة بين المجموعتين في الوظيفة العضلية أو محيط الذراع أو مدى حركة المرفق. [1]

ارتفع إنزيم كرياتين كيناز في مجموعة الدواء الوهمي ولم يرتفع في مجموعة المستخلص. لا تكفي دلالة التغير داخل مجموعة وغيابها داخل أخرى لإثبات فرق بين المجموعتين؛ لذا لا يُستخدم هذا الوصف وحده لتقرير أن المكمل منع تلف العضلات. كانت الكبسولات من الشركة، التي ذُكر أنها لم تتدخل في تصميم الدراسة أو تنفيذها أو نشرها. [1]

أكسدة الدهون أثناء المشي ليست فقدان دهون الجسم

في 12 امرأة شابة، قورنت جرعة 600 ملغ يوميًا لمدة أسبوع بالدواء الوهمي، قبل مشي متوسط الشدة على جهاز السير لمدة 30 دقيقة. فُصل الشرطان بشهر لمطابقة مرحلة الدورة الشهرية. قُدرت أكسدة الوقود من هواء الزفير، وارتفعت أكسدة الدهون بنحو 25% وانخفضت أكسدة الكربوهيدرات بنحو 11%، دون تغير واضح في النبض أو استهلاك الأكسجين. [7]

ظهر ارتفاع أكسدة الدهون لدى عشر من النساء الاثنتي عشرة، وارتبط مقدار التغير بتركيب الجسم. لكن هذه علاقة ارتباطية في عينة صغيرة، كما لم يسجل الطعام قبل الاختبار. والنتيجة تخص الوقود المستخدم أثناء نصف ساعة من المشي، ولا تثبت انخفاض وزن الجسم أو دهونه خلال أسابيع. [7]

العظام: تجربة استطلاعية مع كالسيوم وفيتامين د

وزعت تجربة استطلاعية عشوائية 40 امرأة في مرحلة الانتقال إلى انقطاع الطمث أو بعده، بعمر 45–60 عامًا، على مسحوق كشمش أسود بمقدار 392 أو 784 ملغ يوميًا أو دواء وهمي لمدة ستة أشهر. تناولت جميع المجموعات 400 ملغ كالسيوم و 500 وحدة دولية فيتامين د يوميًا أيضًا. [8]

في شرط 784 ملغ ارتفعت كثافة المعادن للعظام في الجسم كله 1.7% وفي الأضلاع 3.8%، مقابل انخفاض 0.9% و 1.3% على الترتيب مع الدواء الوهمي. وارتفع مؤشر تكوين العظم P1NP أيضًا. هذه نتيجة انتقائية في تجربة صغيرة ذات خلفية مشتركة من الكالسيوم وفيتامين د؛ لا تثبت منع الكسور ولا تعمم الفائدة على كل موضع عظمي أو كل فئة عمرية. [8]

الإدراك: المشروب خليط، فلا يُعزل أثر الكشمش

جرب 20 لاعب رغبي مشروبًا قائمًا على الكشمش الأسود أو مشروبًا وهميًا مماثلًا في السعرات لمدة أسبوع لكل شرط، مع فاصل عشرة أيام على الأقل. احتوى المشروب الفعال أيضًا على عصير تفاح وحمض الستريك وشاي أخضر منزوع الكافيين وثيانين ومستخلص لحاء الصنوبر. [9]

تحسنت نتيجة اختبار ستروب قليلًا، دون تحسن عام في مقياس الصلابة الذهنية باستثناء بعض المجالات. لأن أكثر من مكوّن اختلف بين المشروبين، لا تثبت التجربة أن الكشمش وحده سبب التحسن، ولا تحدد جرعة من مستخلص منفرد لتحسين الإدراك. [9]

الأشكال والجرعات

كيف تقرأ المنتج والجرعة؟

اقرأ أولًا الجزء المستخدم: ثمرة أو عصير أو مسحوق أو مستخلص أو زيت بذور. ثم افصل كمية المستخلص عن كمية الأنثوسيانينات: في تجربة التسلق، 600 ملغ مستخلص وفرت 210 ملغ أنثوسيانينات؛ وليستا رقمين للشيء نفسه. كذلك لا تُنقل النتائج إلى زيت البذور أو إلى مستحضرات أخرى لمجرد اشتراك الاسم. [4]

السؤال البحثيالمقدار المدروسحد الاستخدام
الجري خمسة كيلومترات900 ملغ مستخلص مرة قبل الاختبار بساعتيناختبار حاد لدى عدائين مدربين
الجري المتقطع أو التسلق600 ملغ يوميًا، سبعة أيامأداء مهمة محددة، لا أثر رياضي شامل
ألم العضلات بعد جهد جديد300 ملغ يوميًا، 12 يومًاألم أقل دون تحسن واضح في الوظيفة
العظام392 أو 784 ملغ مسحوق، ستة أشهرفئة نسائية محددة مع كالسيوم وفيتامين د

هذه مقادير بروتوكولات بحثية وليست جرعة مثالية موحدة أو حدًا أعلى للأمان. ولا يمكن تحويلها إلى عدد ثمار أو حجم عصير مكافئ دون معرفة التركيب الفعلي للمستحضر. [1] [2] [4] [5] [8]

السلامة والتداخلات

السلامة وما لا تخبرنا به تجارب الأداء

التجارب الرياضية الصغيرة والقصيرة لا تحدد وحدها أمان الاستعمال المزمن أو التداخلات الدوائية النادرة. وكون الكشمش ثمرة غذائية لا يثبت تلقائيًا أمان كل مستخلص مركز أو مشروب متعدد المكونات. [1] [2] [3]

لا تُستخرج من دراسات بالغين أصحاء جرعات آمنة للحمل أو الرضاعة أو الأطفال أو المصابين بأمراض مزمنة. كما تختلف مناقشة سلامة مستخلص الثمرة عن زيت البذور، ومناقشة المشروب المركب تشمل كل مكوناته. لا توجد هنا قاعدة تبرر استبدال العلاج أو وسائل الوقاية بمكمل الكشمش. [9]

كذلك لا يعني النشاط المضاد للأكسدة ثبوت الوقاية من العدوى، ولا تثبت تجربة كثافة العظم منع الكسور. يرتبط القرار بالهدف المحدد وبالمنتج الذي اختُبر، مع إدراك أن الحاجة إلى دليل إضافي قد تجعل عدم الاستخدام خيارًا معقولًا. [1] [8]

أسئلة شائعة

أسئلة عملية

هل يحسن كل أداء رياضي؟ لا؛ أظهرت تجارب جري وتسلق فوائد، بينما لم تثبتها تجارب الدراجة والتجديف. تختلف المهمة والسكان والمدة والاستجابة الفردية. [2] [3] [4] [5] [6]

هل زيادة أكسدة الدهون تعني التنحيف؟ لا؛ تغير الوقود أثناء المشي ليس قياسًا لفقدان دهون الجسم على المدى الطويل. [7]

هل الأقل ألمًا تعافى بالكامل؟ لا؛ الألم والوظيفة ومدى الحركة مخرجات مختلفة، ولم تتحسن كلها في تجربة التعافي. [1]

هل دليل مشروب الإدراك دليل على الكشمش وحده؟ لا؛ المشروب احتوى عدة مركبات فعالة محتملة، ولا تعزل المقارنة مساهمة كل واحد منها. [9]

المراجع

1. 27 غير مدربين على المقاومة؛ 300 ملغ يوميًا 12 يومًا؛تمرين ثني مرفق شديد في اليوم 8

تجربة عشوائية مضبوطة مزدوجة التعمية · 27 غير مدربين على المقاومة؛ 300 ملغ يوميًا 12 يومًا؛تمرين ثني مرفق شديد في اليوم 8

ألم أقل دون فرق واضح في الوظيفة أو مدى الحركة أو المحيط

فرق الدلالة داخل المجموعتين في CK لا يثبت فرقًا بينهما

Consumption of New Zealand Blackcurrant Extract Improves Recovery from Exercise-Induced Muscle Damage in Non-Resistance Trained Men and Women: A Double-Blind Randomised Trial

2. 16 عداءً/رياضيًا ثلاثيًا من الرجال؛ 900 ملغ قبل الاختبار بساعتين

تجربة عشوائية تبادلية · 16 عداءً/رياضيًا ثلاثيًا من الرجال؛ 900 ملغ قبل الاختبار بساعتين

زمن 5 كم 21:48 مقابل 22:26؛تحسن 2.8%

عينة صغيرة وخلفية الأنثوسيانينات الغذائية غير مقيسة

The Effects of an Acute Dose of New Zealand Blackcurrant Extract on 5-km Running Performance.

3. 16 راكب دراجة مدربًا؛اختبار متدرج ثم 4 كم

تجربة عشوائية تبادلية حادة وسبعة أيام · 16 راكب دراجة مدربًا؛اختبار متدرج ثم 4 كم

لم يتحسن أداء الدراجة

النتيجة تخص المستحضر وشروط الاختبار؛ لا تعني تطابق كل مستخلص أو بروتوكول رياضي

No Effect of Acute or Chronic New Zealand Blackcurrant Extract on Cycling Performance or Physiological Responses in Trained Cyclists.

4. 18 متسلقًا؛ 600 ملغ توفر 210 ملغ أنثوسيانينات، 7 أيام

تجربة عشوائية مزدوجة التعمية تبادلية · 18 متسلقًا؛ 600 ملغ توفر 210 ملغ أنثوسيانينات، 7 أيام

تحسن زمن التسلق دون العقلة أو مؤشرات التعافي

لا إثبات أن تحسن الأداء سببه تعافٍ أسرع

Effects of New Zealand blackcurrant extract on sport climbing performance

5. 16 رجلًا نشطًا؛ 600 ملغ يوميًا 7 أيام

تجربة عشوائية تبادلية مع تكرار الشرط مرتين · 16 رجلًا نشطًا؛ 600 ملغ يوميًا 7 أيام

المسافة في الجري المتقطع أعلى 8% مع تفاوت كبير فرديًا

8 تحسنوا مرتين و 3 مرة و 5 لا؛تكرار الاختبار ليس تكرار المشاركين

6. 9 مجدفين رجال؛ 600 ملغ 7 أيام مقابل وهمي وعدم تناول

تجربة عشوائية تبادلية · 9 مجدفين رجال؛ 600 ملغ 7 أيام مقابل وهمي وعدم تناول

لا فروق واضحة في تجديف 2 كم أو الجهد أو اختبار الإدراك

عينة صغيرة؛تحسن بعض الأفراد لا يثبت أثرًا جماعيًا

Effect of one-week New Zealand blackcurrant extract on rowing performance and cognitive function in National team male rowers.

7. 12 امرأة؛ 600 ملغ 7 أيام؛مشي 30 دقيقة؛فاصل شهر

تجربة عشوائية تبادلية · 12 امرأة؛ 600 ملغ 7 أيام؛مشي 30 دقيقة؛فاصل شهر

أكسدة الدهون أعلى 25% والكربوهيدرات أقل 11%

ليس فقد دهون الجسم؛ارتباط التركيب وعينة صغيرة وغذاء غير مسجل

Enhanced Walking-Induced Fat Oxidation by New Zealand Blackcurrant Extract Is Body Composition-Dependent in Recreationally Active Adult Females

8. 40 امرأة 45–60 عامًا؛ 392/784 ملغ مسحوق 6 أشهر مع كالسيوم ود للجميع

تجربة استطلاعية عشوائية مضبوطة · 40 امرأة 45–60 عامًا؛ 392/784 ملغ مسحوق 6 أشهر مع كالسيوم ود للجميع

جرعة 784 حسنت كثافة الجسم والأضلاع ومؤشرP1NP

لا دليل منع الكسور أو كل المواقع؛ 40 إجمالي ثلاث أذرع

9. 20 لاعب رغبي؛ 7 أيام لكل شرط؛سعرات متطابقة

تجربة عشوائية تبادلية لمشروب متعدد المكونات · 20 لاعب رغبي؛ 7 أيام لكل شرط؛سعرات متطابقة

تحسن صغير في ستروب دون تحسن عام في الصلابة الذهنية

شاي وثيانين ولحاء صنوبر وعصير تفاح تمنع نسبة الأثر للكشمش منفردًا

Improving Mental Performance in an Athletic Population With the Use of Ārepa ®, a Blackcurrant Based Nootropic Drink: A Randomized Control Trial

10. أداء الزمن وزمن الإنهاك

مراجعة منهجية وتحليل تجميعي مذكور في شرح تجارب أحدث · مراجعة 2020 وردت في تفسير اختلاف نتائج الدراجة والتجديف

أشارت إلى فائدة لبعض اختبارات الأداء، مع اختلاف نتائج التجارب الأحدث

تختلف النتائج بين المهام والتجارب؛ لا يُستنتج أثر رياضي موحد أو استجابة مضمونة

The effect of New Zealand blackcurrant on sport performance and related biomarkers: a systematic review and meta-analysis.

تفاصيل الدراسة