الأبيجينين
فلافون نباتي يوجد غالبًا مرتبطًا بسكريات؛ تظل الفعالية والسلامة السريرية للمكمل المعزول محدودة الدراسة.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هو الأبيجينين؟
الأبيجينين (Apigenin) مركب نباتي من الفلافونات (Flavones)، وهي فئة ضمن الفلافونويدات (Flavonoids). يوجد في خضراوات وأعشاب متعددة، ويُستخرج كثيرًا من البابونج Matricaria recutita L. كما يُعد البقدونس من مصادره الغذائية المركزة نسبيًا. [1]
في النباتات يكون غالبًا مرتبطًا بسكريات، مثل أبيجينين-7-O-غلوكوسيد، وتسمى هذه الأشكال غليكوسيدات (Glycosides). أما الشكل الحر غير المرتبط بسكر فيسمى أغليكون (Aglycone). لا يمثل الأبيجينين البابونج كله؛ فالنبات يضم مركبات فعالة أخرى قد تشارك في أي أثر. [1] [2]
ماذا يحد من وصوله إلى الجسم؟
تواجه الصورة المعزولة مشكلتي الثبات والتوافر الحيوي (Bioavailability)، أي مدى وصول المادة بعد تناولها إلى الدورة الدموية بصورة متاحة. توجد بيانات بشرية محدودة عن امتصاص الأبيجينين وغليكوسيداته، لكن التعرض منخفض إجمالًا. وقد تحسن الصورة النباتية بعض جوانب التوافر قليلًا دون أن تحسم الفائدة السريرية. [1] [2]
لهذا لا تكفي كمية المادة المكتوبة على العبوة لتحديد كمية تصل إلى موضع التأثير. كما لا يمكن تحويل تركيز نجح في طبق خلايا إلى عدد ملغ مناسب للإنسان؛ فالامتصاص والتحول والإطراح وطريق الإعطاء تفصل بينهما.
كيف يمكن أن يؤثر في الالتهاب؟
تشير الأبحاث قبل السريرية إلى تأثيرات في الإشارات المنظمة للالتهاب والأكسدة. من الأمثلة تثبيط نشاط إنزيم سيكلوأوكسيجيناز-2 (COX-2) وسينثاز أكسيد النتريك المحرَّض (iNOS) في نماذج خلوية؛ وهما جزء من سلسلة إنتاج وسائط التهابية. [3]
هذه السلسلة تفسر فرضية بحثية: تغيير نشاط إنزيم قد يغير وسيطًا التهابيًا، ثم قد يؤثر في النسيج. لكن الانتقال الأخير إلى تحسن الأعراض عند شخص يتناول كبسولة يحتاج اختبارًا بشريًا. لذلك لا تعني عبارة «مضاد التهاب» أنه يعالج مرضًا التهابيًا أو يعادل دواءه.
قوة الفرضية تختلف عن قوة دليل المكمل
معظم الادعاءات المتعلقة بالقلق والأعصاب والمناعة والهرمونات والسرطان تستند إلى خلايا أو حيوانات. توجد دراسات بشرية على نباتات أو مستحضرات تحتويه، لكن هذه لا تعزل فعله عن بقية المكونات. [4] [5] [8] [9]
النتيجة الحالية هي عدم حسم فعالية الأبيجينين المعزول لهذه الأهداف، وعدم وجود بيانات بشرية كافية لتحديد مدى جرعات علاجي. لا يُستكمل هذا النقص بافتراض أن المقدار الشائع في المنتجات قد ثبت علميًا.
الأدلة والنتائج
ما الذي يمكن استنتاجه لكل هدف؟
تعرض النتائج أدناه حدود الاستدلال، لا درجات فعالية سريرية مستخرجة من تجارب حيوانية. وجود إشارة قبل سريرية لا يساوي نتيجة إيجابية مثبتة للمكمل لدى الإنسان.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|
| القلق والمزاجالقلق لدى الإنسان | إشارة حيوانية؛ الأبحاث البشرية المذكورة تختبر البابونج متعدد المكوناتلا تُنقل نتيجة مستخلص البابونج إلى الأبيجينين النقي | ؟لم تُثبت منفعة سريرية للأبيجينين المعزول | [4] [5]التفاصيل ← |
| النومتحسين النوم بالمكمل المعزول | لا قاعدة تجارب بشرية كافية تحدد فعالية النوم أو جرعتهالتهدئة الحيوانية ليست نتيجة نوم بشرية | ؟لم تُثبت منفعة سريرية للأبيجينين المعزول | [4]التفاصيل ← |
| المناعةالمناعة ومقاومة العدوى | نماذج قبل سريرية، ودراسات مصادر نباتية لا تعزل المكونخلايا أو حيوانات أو مستحضرات نباتية متعددة المكونات | ؟لم تُثبت منفعة سريرية للأبيجينين المعزول | [1] [3]التفاصيل ← |
| الهرموناتالكورتيزول والهرمونات الجنسية | خلايا كظرية بشرية مختبريًا وخلايا ليديغ للفأرتعرضات مختبرية؛ ليست جرعات مكمل مثبتة | ؟لم تُثبت منفعة سريرية للأبيجينين المعزول | [6] [7]التفاصيل ← |
| الأبحاث السريريةالوقاية من السرطان أو علاجه | خلايا سرطانية وأبحاث وبائية على الغذاء؛ لا إثبات علاج للمادة المنفردةلا تتكافأ مستحضرات المختبر مع الاستخدام الفموي البشري | ؟لم تُثبت منفعة سريرية للأبيجينين المعزول | [9] [10]التفاصيل ← |
القلق والنوم: لا تحول نتيجة الفأر إلى جرعة قبل النوم
في دراسة فئران، انخفض القلق دون تهدئة في السياق المختبر. كما وردت تهدئة مع تعرضات حيوانية أعلى وطرق إعطاء تؤدي إلى تعرض أكبر بكثير مما يحققه الاستخدام البشري المعتاد. [4]
اختبار قلق حيواني لا يقيس جودة نوم الإنسان أو زمن الاستغراق فيه. ولا يُستنتج من غياب التهدئة في تجربة واحدة أنه لا يسبب النعاس إطلاقًا، أو من ظهورها بمقدار مرتفع أنه منوم بشري فعال. لا تتوافر قاعدة سريرية كافية لتحديد جرعة نوم للمادة المعزولة.
ما الذي تعنيه تجربة البابونج الموحد إلى الأبيجينين؟
في دراسة استكشافية على أشخاص بقلق واكتئاب، استُخدم مستخلص بابونج 200–1000 ملغ يوميًا لمدة 8 أسابيع، موحد إلى 1.2% أبيجينين، وأُبلغ عن تحسن الأعراض. [5]
التوحيد إلى نسبة محددة يساعد على وصف المنتج، لكنه لا يحول الدراسة إلى اختبار أبيجينين نقي. لإثبات إسهامه المنفرد نحتاج مقارنة تعزله عن بقية المركبات. لذلك لا تُحول نسبة 1.2% إلى جرعة مثبتة لعلاج القلق أو الاكتئاب بكبسولة منفردة.
المناعة ومقاومة العدوى: فرضيات وليست بدائل علاجية
أظهرت نماذج قبل سريرية تغيرات في الالتهاب والإجهاد التأكسدي وبعض عمليات نمو الميكروبات. لكن خفض وسيط التهابي ليس دائمًا «تقوية مناعة»، وإيقاف نمو ميكروب في المختبر لا يثبت علاج عدوى لدى الإنسان. [1] [3]
حتى البيانات البشرية المتعلقة بمصادره النباتية أو التركيبات الموضعية لا تعزل المادة وحدها. ولا تدعم هذه الأدلة استخدام الأبيجينين بدل مضاد عدوى أو علاج مرض مناعي.
الكورتيزول والتستوستيرون: أين أُجريت القياسات؟
في خلايا كظرية بشرية داخل المختبر، ارتبط التعرض لفلافونويدات منها الأبيجينين بانخفاض إنتاج الكورتيزول. كلمة «بشرية» تصف أصل الخلايا؛ لا تعني أن أشخاصًا تناولوا مكملًا وانخفض لديهم الكورتيزول. [6]
وفي خلايا ليديغ للفأر، تغيرت مسارات مرتبطة بالتصنيع الستيرويدي. لا تحدد هذه التجربة مقدارًا يرفع تستوستيرون الرجل أو يعالج نقصه أو يحسن الخصوبة. تبقى كيفية انتقال هذه التأثيرات إلى تناول بشري غير محسومة. [7]
السكر والإنسولين: نتيجة مشروب ليست اختبار المادة النقية
دُرست استجابة السكر والإنسولين بعد مشروب فلفل أسود يحتوي مركبات متعددة، منها الأبيجينين، أعقبه تناول خبز أبيض. لم تختلف الاستجابة عن مشروب الضبط. [8]
هذه نتيجة بشرية تخص المشروب والوجبة والسياق التجريبي؛ لا تثبت تحسين حساسية الإنسولين بالأبيجينين، ولا تعزل أثره السلبي أو الإيجابي. ولا تُنقل إليها نتائج مستخلص نباتي في فئران أو تُستخدم بدل علاج السكري.
السرطان: فصل موت الخلايا عن علاج المريض
اختبرت أبحاث خلوية أثر الأبيجينين في نمو خلايا سرطانية واستجابات الموت الخلوي المبرمج (Apoptosis). تغيير هذه العمليات يجعل المركب موضوعًا للبحث، لكنه لا يثبت تقليص ورم لدى مريض أو إطالة البقاء أو الوقاية من السرطان. [9]
كذلك دُرست علاقات بين الفلافونويدات الغذائية وخطر بعض السرطانات. هذه دراسات رصدية تتأثر بالنمط الغذائي والعوامل المصاحبة، ولا تعزل فائدة كبسولة أبيجينين. أثره الوقائي أو العلاجي البشري غير مثبت. [10]
ولا تتجاوز هذه الحدود بانتقاء تركيز مختبري أو دراسة حيوان إيجابية؛ فالتعرض والسمية والنتيجة السريرية تحتاج اختبارًا مباشرًا.
الأشكال والجرعات
الغذاء ليس مكملًا مركزًا
يوجد الأبيجينين في البقدونس والبابونج والكرفس وأغذية وأعشاب أخرى، غالبًا على هيئة غليكوسيدات. المدخول الغذائي المعتاد المقدر بنحو 0.45–5 ملغ يوميًا هو وصف لتعرض غذائي، لا احتياجًا يوميًا مقررًا ولا جرعة علاجية. [1]
تتأثر كمية الأبيجينين المتناولة بكمية النبات في الوجبة وطريقة تحضيره. ولا تُحسب كمية الأبيجينين الممتصة من وزن كيس شاي أو مستخلص دون معرفة التركيب والاستخلاص. كما أن وجوده في نبات لا يجعل كل نبات يحتويه صالحًا للأكل.
الأشكال المحسنة التوافر: ما الذي تثبته؟
توجد صيغ حرة وأخرى تعتمد على مستخلصات نباتية، وتُبحث وسائل توصيل مثل الليبوسومات (Liposomes) والجسيمات النانوية والحوامل البوليمرية لتحسين الذوبان والثبات. [15]
تحسين وصول المادة قد يغير التعرض، لكنه لا يثبت تلقائيًا تحسن النوم أو المناعة أو علاج السرطان. وقد يغير التعرض الأعلى حدود السلامة أيضًا. لذلك لا يبرر وصف «محسن الامتصاص» وعدًا علاجيًا أو افتراض أن بيانات الغذاء تنطبق عليه.
هل توجد جرعة بشرية يمكن اعتمادها؟
لا توجد بيانات بشرية كافية لتحديد مدى جرعات فعال للمكمل المعزول. ولا يوفر مقدار مستخلص البابونج، أو نسبة توحيده، أو جرعة الحيوان بديلًا صالحًا لذلك. [2] [5]
الهدف من قراءة المقادير هنا فهم ما اختُبر، لا بناء خطة تصاعد ذاتية حتى تظهر تهدئة أو استجابة محسوسة. كما أن غياب حد أعلى محدد في هذه الأدلة لا يعني أن الزيادة غير محدودة الأمان.
السلامة والتداخلات
السلامة الغذائية لا تثبت سلامة المكمل
لا تقدم بيانات المدخول الغذائي المعتاد إشارة واضحة إلى سمية الأبيجينين، لكن أمان المكملات المركزة لدى البشر قليل الدراسة. [17]
تختلف كبسولة معزولة أو صيغة عالية التوافر عن مقدار صغير في الطعام. كما لا ينفي غياب سمية ملحوظة في نموذج حيواني آثارًا نادرة أو تداخلات عند الإنسان، ولا يحدد أمان استعمال طويل.
تداخلات محتملة: ما مستوى الدليل؟
في أبحاث حيوانية وخلايا كبد مختبرية، زاد التعرض لفينلافاكسين (Venlafaxine) أو انخفض استقلابه عند الجمع بالأبيجينين. وتشير دراسات حيوانية إلى احتمال ارتفاع مستويات داساتينيب (Dasatinib). هذه إشارات نظرية للإنسان، لا معدلات تداخل مثبتة. [11] [12]
كما ظهرت مختبريًا تأثيرات في إنزيمي الاستقلاب CYP2C9 و CYP3A4، وفي استقلاب لوسارتان (Losartan). تثبيط إنزيم قد يغير التعرض لدواء يعتمد عليه، لكن حجم الأثر والنتيجة السريرية لا يمكن حسابهما من هذه البيانات. [13] [14]
عند استخدام أدوية، تُراجع إضافة المكمل مع مختص بدل تعديل جرعة الدواء أو توقيته ذاتيًا. ولا تعني هذه النتائج حظر الأغذية المعتادة التي تحتوي الأبيجينين، أو أن كل دواء من هذه المسارات سيتأثر بالشدة نفسها.
لا تستخدم التآزر المختبري لتعديل العلاج الكيميائي
أظهرت أبحاث قبل سريرية تآزرًا بين الأبيجينين وبعض العلاجات الكيميائية، منها باكليتاكسيل (Paclitaxel)، في مؤشرات موت الخلايا السرطانية. [16]
لا يثبت ذلك فائدة إضافية للمريض أو يسمح بتقليل جرعة العلاج. وقد يصاحب تغير التعرض تغير في الآثار غير المرغوبة. قرار الجمع يحتاج تقييم فريق العلاج، ولا يُبنى على وصف المركب بأنه نباتي أو مضاد أكسدة.
الحمل والرضاعة وحدود المعرفة
بيانات سلامة وفعالية مكمل الأبيجينين في الحمل والرضاعة محدودة، ولذلك يُتجنب استعماله كمكمل خلالهما. هذا حكم يخص المكمل ولا يساوي مطالبة بتجنب الخضراوات المعتادة.
ولا توجد من هذه الأدلة جرعات عامة للأطفال أو إثبات أمان طويل الأمد لكل فئة. عدم وجود تحذير خاص منشور لفئة معينة لا يعادل إثبات سلامتها.
أسئلة شائعة
إذا أفاد البابونج، لماذا لا أعد ذلك إثباتًا للأبيجينين؟
لأن المستخلص متعدد المكونات. حتى لو ثُبتت نسبة الأبيجينين، فقد يأتي الأثر من مكونات أخرى أو من تفاعلها. التوحيد الكيميائي لا يحل محل تجربة تعزل المادة المنفردة. [5]
هل دراسة الخلايا البشرية دراسة سريرية؟
لا. خلايا كظرية بشرية تعرضت للمادة في المختبر قد تساعد على تفسير مسار الكورتيزول، لكنها لا تختبر امتصاص كبسولة أو استقلابها أو تأثيرها في شخص كامل. والفرق نفسه ينطبق على خلايا السرطان. [6] [9]
متى يكون عدم البدء به قرارًا مدروسًا؟
حين يكون الهدف علاج أرق أو اكتئاب أو خلل هرموني أو الوقاية من السرطان، لا تكفي الفرضيات الحالية لإثبات منفعة المكمل المعزول. وإذا كان الشخص يتناول أدوية، يضاف إلى عدم حسم الفائدة سؤال التداخلات. [4] [6] [9] [11] [14]
عدم زيادة الجرعة أو عدم بدء المكمل يظل خيارًا معقولًا حتى يتوافر دليل بشري يلائم الهدف، بدل اتخاذ صحة المسار الكيميائي بديلًا لنتيجة علاجية.
المراجع
1. الهوية والأشكال الغذائية
مراجعة المدخول والاستقلاب والتوافر · الأبيجينين في النباتات والغليكوسيدات ومصيره في الجسم
يوجد غالبًا مرتبطًا بسكريات في الغذاء، وتحد قلة الثبات والتوافر من تفسير أثر المكمل المنفرد.
تركيز النبات لا يساوي الكمية الممتصة؛ لا جرعة علاجية بشرية مثبتة.
A Review on Flavonoid Apigenin: Dietary Intake, ADME, Antimicrobial Effects, and Interactions with Human Gut Microbiota.2. التوافر الحيوي
دراسة امتصاص وتوزيع واستقلاب وإطراح بشرية · رجال أصحاء؛ الأبيجينين وصوره الغليكوسيدية
قد يكون التوافر عبر بعض الصور النباتية أفضل قليلًا من الصورة الحرة، لكنه منخفض إجمالًا.
دراسة التعرض لا تختبر فائدة النوم أو تحدد جرعة فعالة لعلاج مرض.
Absorption, distribution, metabolism and excretion of apigenin and its glycosides in healthy male adults.3. مسارات الالتهاب
دراسة خلوية في ماكروفاج الفئران · الأبيجينين وفلافونويدات قريبة وإنزيمات الالتهاب
تتضمن الآلية المقترحة تثبيط إنزيمات COX-2 وسينثاز أكسيد النتريك المحرَّض.
تثبيط إنزيم في خلايا لا يثبت خفض الالتهاب السريري أو بديلًا لدواء.
Suppression of inducible cyclooxygenase and inducible nitric oxide synthase by apigenin and related flavonoids in mouse macrophages.4. القلق والتأثير العصبي
دراسة قبل سريرية في الفئران · الأبيجينين بوصفه مكونًا في البابونج؛ اختبارات قلق
انخفض القلق في نموذج حيواني دون تهدئة في سياق التجربة الموصوفة.
وردت تهدئة في سياقات تعرض حيوانية أعلى؛ لا جرعة نوم بشرية أو وعد بعدم النعاس.
Apigenin, a component of Matricaria recutita flowers, is a central benzodiazepine receptors-ligand with anxiolytic effects.5. المزاج مع مستخلص البابونج
دراسة استكشافية بشرية · أشخاص بقلق واكتئاب؛ 200–1000 ملغ مستخلص بابونج يوميًا 8 أسابيع، موحد إلى 1.2% أبيجينين
أبلغت الدراسة عن تحسن أعراض القلق والاكتئاب.
المستخلص يضم مركبات أخرى؛ لا يحدد إسهام الأبيجينين المنفرد أو جرعته الفعالة.
Chamomile (Matricaria recutita) may provide antidepressant activity in anxious, depressed humans: an exploratory study.6. الكورتيزول
دراسة مختبرية في خلايا كظرية بشرية H295R · تعريض الخلايا لفلافونويدات منها الأبيجينين
ورد انخفاض إنتاج الكورتيزول مع تعرضات فلافونويدية.
خلايا بشرية في طبق لا تعني تجربة تناول بشري؛ لا تنسب مقدار أثر الخليط للأبيجينين وحده.
Effects of flavonoid phytochemicals on cortisol production and on activities of steroidogenic enzymes in human adrenocortical H295R cells.7. الهرمونات الجنسية
دراسة خلوية في خلايا ليديغ للفأر · التصنيع الستيرويدي والتعبير الجيني المنظم له
عُدلت مسارات مرتبطة بإنتاج الهرمونات الستيرويدية.
لا تثبت رفع تستوستيرون الإنسان أو علاج نقصه أو تحسين الخصوبة.
Effects of apigenin on steroidogenesis and steroidogenic acute regulatory gene expression in mouse Leydig cells8. استجابة السكر والإنسولين
تجربة عشوائية تبادلية بشرية · أصحاء تناولوا مشروب فلفل أسود متعدد المركبات ثم خبز قمح أبيض
لم يختلف سكر الدم أو الإنسولين عن مشروب الضبط.
مشروب متعدد المكونات لا يعزل الأبيجينين، ولا ينفي أو يثبت أثر جرعة نقية منه.
Black pepper-based beverage induced appetite-suppressing effects without altering postprandial glycaemia, gut and thyroid hormones or gastrointestinal well-being: a randomized crossover study in healthy subjects9. النمو والموت الخلوي
دراسة خلوية · خلايا طبيعية وخلايا سرطان بروستاتا بشري في المختبر
ظهرت استجابات تتعلق بإعاقة النمو والموت الخلوي المبرمج.
ليست تجربة علاج مرضى أو قياس نجاة أو وقاية بشرية.
Selective growth-inhibitory, cell-cycle deregulatory and apoptotic response of apigenin in normal versus human prostate carcinoma cells.10. الغذاء وخطر السرطان
تحليل تلوي لدراسات وبائية · فلافونويدات الغذاء وخطر سرطان القولون والمستقيم
دُرست العلاقة الرصدية بين الفلافونويدات وخطر السرطان، دون حسم أثر الأبيجينين.
الارتباط الغذائي لا يثبت أن كبسولة مكون واحد تمنع المرض.
Dietary Flavonoids and the Risk of Colorectal Cancer: An Updated Meta-Analysis of Epidemiological Studies.11. التداخل مع فينلافاكسين
دراسة حيوانية ومختبرية · تعرض حيواني مرتفع وخلايا كبد بشرية في المختبر
ارتفعت مستويات فينلافاكسين في الحيوان وانخفض استقلابه في الخلايا.
تداخل نظري عند الإنسان؛ لا مقدار خطر أو تعديل جرعة محسوب.
Inhibitory Effect of Apigenin on Pharmacokinetics of Venlafaxine in vivo and in vitro.12. التداخل مع داساتينيب
دراسة حركية دوائية حيوانية · الجمع بين الأبيجينين وداساتينيب
تشير البيانات إلى احتمال ارتفاع مستويات داساتينيب في البلازما.
لا يُعد تداخلًا سريريًا مؤكدًا أو وسيلة لزيادة فاعلية الدواء.
Effects of Apigenin on Pharmacokinetics of Dasatinib and Probable Interaction Mechanism.13. لوسارتان وإنزيم CYP2C9
دراسة مختبرية · قياس استقلاب لوسارتان ونشاط إنزيم CYP2C9
أظهر الأبيجينين تثبيطًا للاستقلاب والنشاط الإنزيمي.
الأثر على التعرض والنتيجة السريرية البشرية غير محسوم؛ لا تعديل دواء ذاتيًا.
Inhibitory Effect of Apigenin on Losartan Metabolism and CYP2C9 Activity in vitro.14. إنزيم CYP3A4
دراسة مختبرية · فلافونويدات حرة ونشاط إنزيم استقلاب دوائي
أظهر الأبيجينين إمكانية تثبيط استقلاب مواد تعتمد على CYP3A4.
لا تعمم شدة تداخل ثابتة على جميع الأدوية أو الأغذية المحتوية عليه.
The Inhibitory Effect of Flavonoid Aglycones on the Metabolic Activity of CYP3A4 Enzyme.15. الثبات وأنظمة التوصيل
مراجعة الصيغ والاستقلاب والتوصيل · أنظمة مثل الجسيمات النانوية والليبوسومات والحوامل البوليمرية
تُبحث وسائل لتحسين الذوبان والثبات والتعرض.
تحسن خاصية دوائية لا يثبت منفعة علاجية أو أمانًا طويل الأمد في الإنسان.
Recent advancement in bioeffect, metabolism, stability, and delivery systems of apigenin, a natural flavonoid compound: challenges and perspectives.16. الاشتراك مع العلاج الكيميائي
دراسة على موت الخلايا السرطانية · أبيجينين مع باكليتاكسيل في أبحاث قبل سريرية
لوحظ تآزر في تحفيز موت الخلايا ضمن النموذج التجريبي.
لا يُترجم إلى إضافة للمريض أو تخفيض جرعة العلاج الكيميائي.
Synergistic effects of apigenin and paclitaxel on apoptosis of cancer cells.17. المدخول الغذائي والسلامة
مراجعة للتوافر والاستقلاب والسلامة الغذائية · الفلافونويدات في الغذاء المعتاد
لا تقدم البيانات الغذائية إشارة واضحة إلى سمية الأبيجينين من المدخول المعتاد.
هذا لا يثبت أمان المكملات المركزة أو المحسنة التوافر.
Dietary flavonoids: bioavailability, metabolic effects, and safety