الألوفيرا
نبات عصاري تختلف مستحضراته بين الجل واللاتكس والورقة الكاملة؛ وتختلف فوائده ومخاطره باختلاف المستحضر وطريق الاستخدام.
صياغة عربية ومراجعة تحريرية ذاتية؛ راجع نطاق التغطية وتاريخ التحديث.
نظرة عامة
ما هي الألوفيرا؟
الألوفيرا (Aloe vera)، وتُعرف أيضًا باسم Aloe barbadensis، نبات عصاري ذو أوراق لحمية. يستخدم في مستحضرات الجلد والفم وفي منتجات تؤخذ عن طريق الفم، لكن اسم النبات وحده لا يحدد ما يحتويه المنتج أو درجة أمانه. [1]
توجد ثلاثة أشكال مهمة: الجل الهلامي، واللاتكس؛ وهو سائل أصفر مائل للبني مأخوذ من جلد الورقة وغني بمركبات الأنثرانويد، ومستخلص الورقة الكاملة الذي يجمع الجل واللاتكس. وقد يُسمى الأخير عصير الألوفيرا، بينما المشروبات التجارية قد تكون ألوفيرا مخففة بالماء أو بعصير آخر. لا تكفي كلمة «عصير» للتمييز بينها.
لا تُنقل نتيجة جل على قرحة فموية إلى مشروب، ولا أمان الجل على الجلد إلى تناول اللاتكس. الفروق في جزء النبات والطريق والتركيز مهمة بقدر اسم المكمل.
كيف يمكن أن تعمل؟
تحتوي الألوفيرا مركبات عديدة، منها الألوين (Aloin) والألويسين والإيمودين، إضافة إلى الأسيمانان (Acemannan)، وهو عديد سكاريد. تقترح أبحاث مختبرية تأثيرات مضادة للالتهاب والأكسدة لبعض هذه المركبات، مع أدوار محتملة في حماية الأنسجة والتئامها. هذه تفسيرات محتملة، وليست إثباتًا أن كل منتج يعالج كل التهاب. [2]
للأنثراكينونات في اللاتكس فعل مختلف: تزيد الماء داخل الأمعاء وإفراز المخاط والحركة الدودية، فتفسر الإسهال أو التأثير الملين. وجود هذه الآلية لا يجعل اللاتكس مساويًا للجل ولا يحوله إلى علاج مثبت للقولون العصبي. [3]
وبالنسبة للسكر، طُرحت آليات مثل تقليل امتصاص الغلوكوز أو إنتاجه وزيادة استخدامه، وربما تنشيط إنزيم AMPK المنظم للطاقة. تشابه مسار مقترح مع دواء مثل الميتفورمين لا يثبت تكافؤ العلاجين في الفعالية أو الأمان. [13]
الأدلة والنتائج
خريطة النتائج: ما الذي قيس وبأي مستحضر؟
تختلف قوة الدليل بين الجلد والفم والمكملات المبتلعة. وتُفصل النتائج والأعداد بحسب المخرج؛ فعدد المشاركين في مراجعة واسعة لا يمثل تلقائيًا عددهم في كل عرض أو فئة مرضية.
الألوان تصف النتيجة المرصودة؛ ولا تعبّر بمفردها عن قوة الدليل أو حجم الفائدة.
كيف يُقرأ التقييم الحرفي؟
يصف التقييم إمكانية الفائدة بحسب الدليل المعروض للنتيجة والفئة المحددتين، ولا يُعمّم على المكمل كله.
إمكانية فائدة مرتفعة في السياق المحدد.
إمكانية فائدة متوسطة (B) أو منخفضة (C)، وفق النتيجة المعروضة.
إمكانية فائدة ضئيلة؛ لا يساوي ذلك ضمان انعدام أي أثر عند كل شخص.
احتمال تفاقم النتيجة في الحالة المدروسة.
التقييم الحرفي يصف إمكانية الفائدة في السياق المعروض؛ وهو ليس درجة يقين الأدلة وفق نظام GRADE. قد تكون النتيجة واعدة مع يقين منخفض جدًا. يُذكر يقين الدليل منفصلًا عندما يحدده البحث.
| المجال والنتيجة | الفئة والمستحضر | التأثير المرصود | التقييم | الدليل والتفاصيل |
|---|---|---|---|---|
| الجلد والجروحزمن التئام الحروق من الدرجة الثانية | 133 مشاركًا مع رعاية حروق معتادةجل أو كريم مقابل مضادات ميكروبية موضعية | ◐إشارة إلى التئام أسرع مع ضعف جودة التجارب | غير مصنّف | [4]الدراسات: 4المشاركون: 133التفاصيل ← |
| الجلد والجروحشدة الصدفية | 120 مشاركًا في تجربتي الصدفيةمستحضرات موضعية | ؟نتائج متعاكسة ولا فائدة ثابتة | D | [5]الدراسات: 2المشاركون: 120التفاصيل ← |
| الجلد والجروحالتهاب الجلد الإشعاعي | متلقو علاج إشعاعي؛ 763 لمخرج التهاب الجلدألوفيرا موضعية مقابل الضبط | —لا تحسن واضح في التقشر مقارنة بالضبط | D | [6]الدراسات: 5المشاركون: 763التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضميالقلاع الفموي في تجربتين | 40 في تجربة جل و 100 في تجربة أسيمانانجل أو لصقة موضعية؛ ليسا مكملًا مبتلعًا | ◐تحسن بعض الأعراض؛ الأسيمانان أقل من المقارن الدوائيحجم التأثير: صغير | B | [7] [8]الدراسات: 2المشاركون: 140التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضميحجم القرحة وألمها في المراجعة المجمعة | أشخاص بقرح فموية؛ عينات مختلفة بحسب المخرجمستحضرات جل موضعية مختلفة | —لا فرق مجمع واضح رغم تحسن مخرجات علاجية أخرى | غير مصنّف | [9]التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضمياللويحة الجرثومية | مشاركون بأمراض دواعم الأسنان في 9 تجاربجل أو غسول أو معجون | ◐تحسن صغير مجمع مع اختلاف المستحضرات والمقارناتحجم التأثير: صغير | غير مصنّف | [10]الدراسات: 9التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضميالتهاب اللثة مقارنة بالكلورهكسيدين والضبط | 270 بالغًا بالتهاب لثة؛ وتجربة منفصلة 30 مع تقويم ثابتغسولات محددة؛ اختلاف مخرجات البلاك واللثة | ◐تحسن مقابل الماء في تجربة؛ عدم فرق مع الدواء لا يثبت التكافؤ | غير مصنّف | [11] [12]التفاصيل ← |
| السكر والاستقلابسكر الصيام في مقدمات السكري والسكري المبكر | مقدمات سكري أو سكري مبكر غير معالج،غالبًا مع زيادة وزنمستحضرات فموية مختلفة | ◐إشارة انخفاض مع انخفاض جودة الدراساتحجم التأثير: صغير | B | [14] [13]الدراسات: 5المشاركون: 328التفاصيل ← |
| السكر والاستقلابHbA1c لدى السكري 2 | مصابون بالسكري 2،مع علاجات مرافقة في بعض التجاربمستحضرات فموية مختلفة | ◐إشارة انخفاض؛ المستحضرات والعلاجات المرافقة متباينةحجم التأثير: صغير | B | [13]التفاصيل ← |
| السكر والاستقلابHbA1c في مقدمات السكري | مقدمات السكري،وأحيانًا مجموعة مختلطة بالسكري المبكرمستحضرات فموية مختلفة | ؟نتائج غير متسقة بين المراجعات | غير مصنّف | [13] [14]التفاصيل ← |
| السكر والاستقلابسكر الصيام لدى السكري 2 | مصابون بالسكري 2مستحضرات فموية مع تدخلات مرافقة أحيانًا | ؟أثر ضعيف لم يصمد في تحليل الحساسية | C | [13]التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضميأعراض القولون العصبي | أشخاص بالقولون العصبي دون حسم الفئة المستجيبةمستحضرات فموية متباينة | ؟لا فائدة ثابتة؛ المراجعة الأحدث لم تجد تحسنًا واضحًا | D | [15] [16]التفاصيل ← |
| صحة المرأةألم الحلمة | مرضعات يعانين ألم الحلمةجل أو كمادات وبعض الخلطات | ◐تحسن صغير في تدخلات موضعية متباينةحجم التأثير: صغير | غير مصنّف | [17]الدراسات: 5التفاصيل ← |
| صحة المرأةتهيج الحلمة | مرضعات في 4 تجارب للمخرجتدخلات موضعية متنوعة | ◐تحسن صغير مع عدم إمكان فصل أثر كل خليطحجم التأثير: صغير | غير مصنّف | [17]الدراسات: 4التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضميالحزاز الفموي مقابل علاجات فعالة | 52 في تجربة مقابل كلوبتازول و 60 مقابل ليزرجل مع مشروب في الأولى،وجل وحده في الثانية | ؟تحسنت الأعراض لكن المقارنات الفعالة كانت أفضل أثناء العلاج | غير مصنّف | [18] [19]التفاصيل ← |
| الجلد والجروححب الشباب والتصبغ مع تدخل مركب | مشاركون بحب الشباب وتصبغ تالٍ للالتهابجل مع موجات فوق صوتية وقناع | ؟تحسن لا يمكن نسبته إلى الألوفيرا منفردة | غير مصنّف | [20]التفاصيل ← |
| الفم والجهاز الهضميجفاف الفم المرتبط بالسكري 2 | 105 مشاركين بجفاف فم مرتبط بالسكري 2غسول فم لمدة أسبوعين | ◐تحسن مقابل المحلول الملحي،أقل من غسول الزنجبيل | غير مصنّف | [21]الدراسات: 1المشاركون: 105التفاصيل ← |
| الرعاية السريريةمؤشر الالتهاب hsCRP خلال الغسيل الكلوي | 46 مشاركًا بالغسيل الكلويمكمل فموي 500 ملغ يوميًا 8 أسابيع | ↕انخفاض مؤشر دون إثبات تحسن أحداث قلبية | غير مصنّف | [22]الدراسات: 1المشاركون: 46التفاصيل ← |
الحروق: احتمال التئام أسرع مع رعاية معتادة
جمعت مراجعة 4 تجارب عشوائية شملت 133 مشاركًا بحروق من الدرجة الثانية. قورن جل أو كريم الألوفيرا بسلفاديازين الفضة في 3 تجارب وبضماد ليبيدوكولويدي في واحدة، مع رعاية الجروح المعتادة في الطرفين. نقص متوسط زمن الالتئام 4.4 أيام مع الألوفيرا. [4]
هذا أثر محتمل يستحق الاهتمام، لكن التباين كبير: تجربتان كان خطر التحيز فيهما مرتفعًا واثنتان غير واضح. لا تعني النتيجة أن وضع أي جل تجميلي أو ورقة خام يعادل المستحضرات المدروسة، ولا أنها تغني عن تقييم الحرق وتنظيفه ورعايته.
الصدفية: التجميع الإيجابي لا يمحو اختلاف التجارب
أظهر تحليل مجمع انخفاضًا في شدة الصدفية، لكن الدراستين اللتين أسهمتا في هذا المخرج انتهتا إلى نتيجتين متعاكستين. لذلك تبقى الفعالية غير محسومة رغم ظهور نتيجة إيجابية عند الجمع. [5]
الاختلاف بين الأشخاص والمستحضرات، مع قلة البيانات، يمنع اختيار كريم بعينه أو تقديم الألوفيرا كبديل ثابت لعلاج الصدفية. ولا تُستخدم بيانات كل المشكلات الجلدية المخاطية كأنها كلها تجارب صدفية.
التهاب الجلد أثناء الإشعاع: لا فائدة واضحة
في مراجعة لتجارب الاستعمال الموضعي أثناء العلاج الإشعاعي، لم تقل بوضوح مظاهر التقشر الجاف أو الرطب أو الاحمرار أو الحكة مقارنة بالضبط. [6]
التهاب الجلد الإشعاعي ليس الحرق الحراري نفسه؛ فاحتمال فائدة الألوفيرا في أحدهما لا يثبت فائدتها في الآخر. وتبقى العناية بالجلد هنا ضمن خطة فريق العلاج الإشعاعي.
تقرحات الفم: نتائج فردية مشجعة وصورة مجمعة أقل حسمًا
في تجربة مزدوجة التعمية على 40 شخصًا، ارتبط جل موضعي 3 مرات يوميًا لأسبوع بالتئام أسرع وألم أقل من جل الدواء الوهمي. وفي تجربة على 100 شخص، حسّنت لصقة تحتوي 0.5% أسيمانان حجم القرحة مقارنة بالضبط، لكنها كانت أقل فعالية من تريامسينولون أسيتونيد 0.1%. [7] [8]
أما مراجعة 9 تجارب فوجدت تحسنًا في بعض مقاييس الاستجابة ومدة العلاج، دون فرق مجمع واضح في حجم القرحة أو الألم. لذلك لا تتطابق عبارة «تحسن القرح» مع تحسن جميع مكوناتها. وقد يفسر اختلاف المستحضرات والمقارنات جانبًا من عدم الاتساق. [9]
هذه تدخلات موضعية للفم، ولا تثبت أن ابتلاع الجل أو اللاتكس يعالج التقرحات. كما أن نتيجة مكون الأسيمانان لا تُنسب إلى كل منتج باسم الألوفيرا.
اللويحة واللثة: المقارن يغيّر الحكم
في مراجعة 9 تجارب، تحسن مؤشر اللويحة الجرثومية (البلاك) بدرجة صغيرة مع أشكال موضعية مختلفة، بينما لم يظهر تحسن واضح لمؤشر اللثة في التحليل الذي يسمح باختلاف التأثير بين الدراسات. لا يثبت ذلك تفوقًا على كل غسول أو علاج لثة. [10]
في تجربة أحدث على 270 بالغًا، حسّن غسول الألوفيرا والكلورهكسيدين البلاك والتهاب اللثة أكثر من الماء المقطر خلال 30 يومًا، ولم يظهر فرق بين الغسولين. لكنها تجربة استكشافية متعددة الاختبارات؛ عدم ظهور فرق لا يثبت تكافؤهما في كل الظروف. [11]
وتوضح تجربة التقويم الثابت هذا القيد: لدى 30 بالغًا، انخفض البلاك خلال 3 أسابيع أكثر مع الكلورهكسيدين منه مع الألوفيرا، بينما لم تختلف تغيرات اللثة والنزف بينهما. لذا تُحدد النتيجة المقصودة قبل وصف الغسول بأنه «بنفس القوة». [12]
السكر: تختلف النتيجة بحسب مرحلة المرض والمؤشر
تشير مراجعات إلى انخفاض سكر الصيام مع بعض المستحضرات الفموية في مقدمات السكري أو السكري المبكر غير المعالج، لكن الدراسات متباينة ومنخفضة الجودة. وفي إحدى المراجعات، انخفض أيضًا السكر التراكمي HbA1c وبعض دهون الدم، دون تغير الإنسولين. [14]
مراجعة أخرى فصلت الفئات: كان انخفاض سكر الصيام أوضح في مقدمات السكري، بينما كان أثره في السكري 2 ضعيفًا ولم يصمد في تحليلات الحساسية. وعلى العكس، تحسن السكر التراكمي في السكري 2 لا مقدماته في هذه المراجعة. إذن لا يكفي قول «تخفض السكر» دون تسمية السكان والمقياس. [13]
استخدمت بعض التجارب أدوية خافضة للسكر أو تدخلات أخرى بالتزامن، واختلفت المستحضرات والمقادير. لا تحدد هذه النتائج جرعة واحدة، ولا تثبت الوقاية من مضاعفات السكري، ولا تعطي أساسًا لاستبدال الدواء الموصوف.
القولون العصبي: الدليل الأحدث يحد من التفاؤل السابق
وجدت مراجعة سابقة لثلاث تجارب تحسنًا في أعراض القولون العصبي، أوضح خلال شهر من 3 أشهر، لكن طريقة التوزيع في إحدى التجارب لم تكن واضحة ولم يُحلل الأثر بحسب النوع الفرعي للقولون. [15]
وفي مراجعة أحدث لم يظهر تحسن دال للأعراض مع مستحضرات الألوفيرا. لذلك لا توجد فائدة ثابتة يمكن توقعها لكل مريض. ولا تُحل المشكلة باستخدام اللاتكس الملين؛ تليين البراز لا يساوي علاج ألم القولون أو مجمل أعراضه، وقد يصاحبه مغص وإسهال. [16] [3]
ألم الحلمة: استعمال موضعي مختلف عن تناول اللاتكس
جمعت مراجعة 7 تجارب، منها 5 عشوائية و 2 شبه تجريبيتين، وشملت 1670 مرضعة إجمالًا. ظهر تحسن صغير في الألم والتهيج خلال 1–14 يومًا، لكن المستحضرات تراوحت بين جل وكمادات وخلطات مع تدليك أو حليب الأم. [17]
لا يُنسب أثر كل هذه التدخلات إلى الجل وحده، ولا يعني تحسن جلد الأم أن المستحضر صالح لابتلاع الطفل. كما أن عدد المشاركات الإجمالي لا يخص كل مقياس للألم أو التهيج.
الحزاز الفموي: التحسن لا يعني التفوق على العلاج
في تجربة على 52 بالغًا، تحسنت أعراض الحزاز الفموي مع جل الألوفيرا وتناول عصيرها معًا، لكن مرهم الكلوبتازول أحدث تحسنًا كليًا أكبر. لا يمكن فصل أثر الجل عن المشروب في المجموعة المركبة. [18]
وفي تجربة أخرى على 60 بالغًا، تحسن الطرفان لكن الليزر منخفض الشدة كان أفضل من الجل بعد شهرين. هذه المقارنات لا تدعم وصف الألوفيرا بأنها علاج شافٍ أو بديل مكافئ، حتى عندما تتحسن الأعراض داخل مجموعتها. [19]
نتائج أخرى ينبغي إبقاؤها في حدودها
في حب الشباب، أعطى تدخل يجمع الجل بالموجات فوق الصوتية وقناع نتائج إيجابية للحطاطات والتصبغ، لكنه لم يعزل أثر الألوفيرا، وكان وصف الضبط محدودًا. لا تثبت التجربة فعالية جل منفرد. [20]
وفي 105 أشخاص بجفاف فم مرتبط بالسكري 2، حسنت غسولات الألوفيرا والزنجبيل الأعراض أكثر من المحلول الملحي خلال أسبوعين، وكان الزنجبيل أفضل. هذا أثر على أعراض الفم، لا على السكري نفسه. [21]
أما تجربة 46 شخصًا يخضعون للغسيل الكلوي فسجلت انخفاض مؤشر الالتهاب hsCRP مع مكمل فموي خلال 8 أسابيع. لا يثبت انخفاض المؤشر انخفاض الجلطات، خصوصًا مع تعدد المقارنات بلا تصحيح، ولا يجعل التجربة توصية عامة لمرضى الكلى. [22]
الأشكال والجرعات
اختيار الشكل يسبق سؤال الكمية
تُراجع على المنتج هوية الجزء النباتي، وهل هو جل أو مستخلص ورقة كاملة، وطريق الاستعمال المخصص، وتركيز المكونات وبقية المواد. لا يُبتلع مستحضر مخصص للجلد أو غسول لمجرد أن اسم الألوفيرا موجود على العبوة. [1]
ولا يُساوى بين ميليغرام من مستخلص وميليلتر من مشروب مخفف أو نسبة جل في كريم. اختلاف هذه الأشكال سبب أساسي لعدم وجود جرعة مثلى واحدة مثبتة. [13] [14]
من أمثلة البروتوكولات المدروسة غسول 10 مل مرتين يوميًا لمدة 30 يومًا في التهاب اللثة، وجل موضعي على القرحة 3 مرات يوميًا لأسبوع. هي سياقات بحثية محددة، وليست مقادير للشرب أو تعليمات لتحضير نبات خام. [7] [11]
السلامة والتداخلات
اللاتكس والألوين ليسا مجرد جل أقوى
ترتبط مخاوف اللاتكس ومستخلص الورقة الكاملة بمحتواهما من الأنثرانويدات. ويمكن أن يرافق تأثير الأمعاء مغص وإسهال؛ لذلك لا تُستخدم شدة الإسهال دليلًا على «تنظيف الجسم» أو نجاح المكمل. [1] [3]
لا يقدم هذا الدليل بروتوكولًا منزليًا لاستخلاص اللاتكس أو استعماله ملينًا. وإذا لم يُحدد جزء النبات في المنتج، فلا تفترض أن خصائص الجل الموضعي تنطبق عليه.
التحسس والكبد والتداخلات
الجل الموضعي محتمل جيدًا غالبًا، لكن وُصفت تفاعلات تحسس جلدي. وقد يسبب الاستعمال تهيجًا أو شرى عند المتحسسين، فلا تعني عبارة «طبيعي» خلوه من التفاعلات. [1]
ارتبط تناول مستحضرات الألوفيرا بحالات التهاب كبد حاد. تبدو بعض الحالات قابلة للعكس، لكن الآلية ليست مفهومة تمامًا، ولا تسمح التقارير بتحديد مقدار مضمون الأمان لجميع المنتجات. لا تُفسر أعراض جديدة بعد بدء مكمل بأنها مرحلة طبيعية لإزالة السموم. [1]
كما توجد إشارة إلى تداخل محتمل بين مستخلص الورقة الكاملة والسيفوفلوران، وهو مخدر عام؛ يُبلَّغ فريق التخدير باستخدام المستحضر. لا يُحوَّل هذا الاحتمال إلى قائمة تداخلات مؤكدة لكل جل أو إلى تعديل دوائي ذاتي. [1]
الحمل والرضاعة: تجنب تناول اللاتكس
لا يوصى بتناول لاتكس الألوفيرا أثناء الحمل؛ فمركبات الأنثراكينون قد تحفز تقلصات الرحم، وتوجد تقارير عن ضرر جنيني. كما قد تصل مكوناته إلى حليب الأم وتسبب إسهالًا للرضيع. [24] [1]
ينطبق القلق أيضًا على المنتجات التي تحتوي اللاتكس ضمن مستخلص الورقة الكاملة. ولا تعني دراسات وضع مستحضر على الحلمة أن تناول اللاتكس أو ابتلاع الرضيع للمنتج آمن؛ فطريق التعرض مختلف. [17]
أسئلة شائعة
هل الجل والعصير والورقة الكاملة متبادلة؟
لا. الجل واللاتكس يختلفان في المكونات، والورقة الكاملة قد تجمعهما، والمشروب التجاري قد يكون مخففًا. الاسم أو الطعم وحدهما لا يحددان التركيز أو المخاطر. تربط النتيجة دائمًا بالشكل والطريق اللذين اختُبرا. [1]
هل تزيد امتصاص الفيتامينات؟
أشارت دراسة بشرية صغيرة إلى أن الجل قد يزيد امتصاص فيتاميني C و E ويطيل وجودهما، لكن مقدار الجل وتركيز الفيتامينين لم يكونا واضحين، وكان التمويل من جهة مرتبطة بالألوفيرا. هذه إشارة محدودة لا تثبت أن إضافتها تحسن الصحة أو امتصاص كل مكمل. [23]
متى يكون الاكتفاء بالعناية المعتادة أنسب؟
عندما لا يضيف المستحضر فائدة واضحة إلى الهدف المحدد، أو يكون محتواه غير معلوم، أو يعتمد الادعاء على مسار استعمال آخر. فعدم وضوح أثرها في القولون العصبي، وعدم تحسن التهاب الجلد الإشعاعي، وأفضلية بعض المقارنات الدوائية في الفم، أمثلة تمنع التعميم من اسم النبات وحده. [6] [8] [16] [18]
المراجع
1. المستحضرات والسلامة
مراجعة السمية والآثار السريرية غير المرغوبة · الجل واللاتكس ومستخلص الورقة الكاملة وطرق الاستعمال
تختلف مخاطر المستحضرات؛ اللاتكس غني بالأنثرانويدات، وارتبط الاستخدام الفموي بحالات التهاب كبد.
لا يمكن تعميم أمان الجل الموضعي على اللاتكس أو كل منتج فموي.
Aloe vera: A review of toxicity and adverse clinical effects.2. مكونات النبات وآلياته
مراجعة دوائية لمكونات الألوفيرا · أبحاث مركبات مثل الألوين والألويسين والإيمودين والأسيمانان
آليات مضادة للالتهاب والأكسدة وحماية الأنسجة مقترحة، وكثير منها قبل سريري.
الآلية لا تحدد فائدة سريرية أو تجعل كل أجزاء النبات متساوية في الأمان.
Pharmacological Update Properties of and its Major Active Constituents.3. التأثير الملين
مراجعة موجزة للألوفيرا · أنثراكينونات اللاتكس وتأثير الأمعاء
تزيد ماء الأمعاء وإفراز المخاط والحركة الدودية، ما يفسر التأثير الملين.
تفسير الآلية لا يبرر بروتوكول لاتكس ذاتيًا أو يثبت علاج القولون العصبي.
Aloe vera: a short review.4. الحروق من الدرجة الثانية
تحليل تلوي لأربع تجارب عشوائية · 133 مشاركًا؛ جل أو كريم مقابل سلفاديازين الفضة أو ضماد ليبيدوكولويدي، مع رعاية معتادة في الطرفين
نقص متوسط زمن الالتئام 4.4 أيام.
تباين كبير؛ تجربتان بخطر تحيز مرتفع واثنتان غير واضحتين؛ ليس بديلًا للرعاية الطبية.
Second-Degree Burns and Aloe Vera: A Meta-analysis and Systematic Review.5. الصدفية
مراجعة منهجية وتحليل تلوي لمشكلات جلدية مخاطية · ست تجارب بالمراجعة، منها تجربتان للصدفية بنتائج متعاكسة
ظهر تحسن مجمع في شدة الصدفية، لكن عدم الاتساق وعدم كفاية البيانات يمنعان حسم الفعالية.
لا يُنسب إجمالي 456 إلى مخرج الصدفية وحده أو يفسر التجميع على أنه أثر ثابت.
Effects of Aloe vera in adults with mucocutaneous problems: A systematic review and meta-analysis.6. التهاب الجلد الإشعاعي
مراجعة منهجية وتحليل تلوي لتدخلات وقائية · سبع تجارب للألوفيرا ضمن مراجعة أوسع؛ علاج موضعي أثناء الإشعاع
لم تتحسن مظاهر التقشر الجاف أو الرطب أو الاحمرار أو الحكة بوضوح.
أعداد الدراسات والمشاركين تختلف بين الأعراض؛ لا تساوي كل نتيجة العدد الكلي 833.
Natural and miscellaneous agents for the prevention of acute radiation dermatitis: a systematic review and meta-analysis.7. القلاع الفموي المتكرر
تجربة مزدوجة التعمية · 40 بالغًا؛ جل على القرحة 3 مرات يوميًا لأسبوع مقابل جل دواء وهمي
زاد معدل الالتئام وانخفض الألم.
تجربة صغيرة قصيرة لمستحضر موضعي؛ لا تثبت أثر شرب الألوفيرا.
Evaluation of the therapeutic effects of Aloe vera gel on minor recurrent aphthous stomatitis8. قرح الفم والأسيمانان
تجربة مزدوجة التعمية بمقارن فعال · 100 مشارك؛ لصقة موضعية 0.5% أسيمانان لمدة أسبوع
تحسن حجم القرحة مقارنة بالضبط، لكن النتيجة كانت أقل من تريامسينولون أسيتونيد 0.1%.
مكون معزول ومستحضر محدد؛ لا تفوق على العلاج الدوائي ولا تعميم على كل جل.
Acemannan, a Polysaccharide Extracted from Aloe vera, Is Effective in the Treatment of Oral Aphthous Ulceration9. قرح الفم في التحليل المجمع
تحليل تلوي لتسع تجارب عشوائية · مستحضرات موضعية مختلفة؛ دراستان للنتيجة العلاجية والمدة، وأربع للحجم وأربع للألم
تحسنت النتيجة العلاجية والمدة في بعض التحليلات، دون فرق مجمع واضح في الحجم أو الألم.
تغاير كبير؛ إجمالي 847 للمراجعة لا لكل مخرج، وتختلف النتائج عن تجارب منفردة.
Effects of Aloe Vera in the Treatment of Oral Ulcers: A Systematic Review and Meta-Analysis of Randomised Controlled Trials.10. اللويحة والتهاب اللثة
تحليل تلوي لتسع تجارب عشوائية · جل أو غسول أو معجون؛ تسع تجارب للبلاك وأربع لمؤشر اللثة؛ مقارنات متنوعة
تحسن صغير في البلاك، دون تحسن واضح لمؤشر اللثة وفق نموذج التأثيرات العشوائية.
اختلاف المستحضرات والمقارنات؛ لا تثبت النتيجة تفوقًا على كل علاج دوائي.
Effect of Aloe vera as a local drug delivery agent in the management of periodontal diseases: A systematic review and meta-analysis11. الغسول لالتهاب اللثة
تجربة عشوائية لمدة 30 يومًا · 270 بالغًا بالتهاب لثة متوسط إلى شديد؛ غسول ألوفيرا أو كلورهكسيدين 0.2% أو ماء مقطر،10 مل مرتين يوميًا
تحسن البلاك واللثة أكثر مع الغسولين الفعالين من الماء، دون فرق واضح بينهما.
تجربة استكشافية غير مسجلة مسبقًا، بلا مخرج أولي محدد أو تصحيح تعدد المقارنات؛ عدم الفرق ليس إثبات تكافؤ.
Effectiveness of Chlorhexidine and Aloe Vera Mouthwash in Patients With Periodontal Disease: A Randomized Controlled Trial.12. الغسول مع التقويم الثابت
تجربة عشوائية استكشافية · 30 بالغًا؛ 10 مل ألوفيرا 99.6% أو كلورهكسيدين 0.2% مرتين يوميًا 3 أسابيع ثم متابعة أسبوعين
خفض الكلورهكسيدين البلاك أكثر أثناء العلاج؛ لم تختلف تغيرات اللثة والنزف بين المجموعتين.
عينة صغيرة وفترة قصيرة؛ بعض التحسن في المجموعتين لا يثبت تساوي كل المخرجات.
Comparison of antiplaque and anti-gingivitis effects of aloe vera mouthwash with chlorhexidine in fixed orthodontic patients-A randomized controlled trial.13. السكر بحسب مرحلة المرض
تحليل تلوي لثماني تجارب عشوائية · 3 تجارب مقدمات سكري و 5 سكري 2؛ مستحضرات ومقادير مختلفة مع علاجات مرافقة أحيانًا
انخفض سكر الصيام في مقدمات السكري؛ أثره في السكري 2 ضعيف غير ثابت بتحليل الحساسية، وانخفض HbA1c في السكري 2 لا مقدماته.
تغاير وتدخلات مرافقة؛ لا استنتاج جرعة موحدة أو منع مضاعفات السكري.
Effect of Aloe vera on glycaemic control in prediabetes and type 2 diabetes: a systematic review and meta-analysis14. مقدمات السكري والسكري المبكر غير المعالج
تحليل تلوي لخمس تجارب عشوائية · أغلب التجارب في أشخاص بزيادة وزن أو سمنة؛ مقارنة بالدواء الوهمي
انخفض سكر الصيام و HbA1c وبعض الدهون، دون أثر في الإنسولين.
الدراسات منخفضة الجودة وعالية التغاير؛ التأثير المجمع لا يحدد من سيستفيد أو مستحضرًا واحدًا.
Efficacy of Aloe Vera Supplementation on Prediabetes and Early Non-Treated Diabetic Patients: A Systematic Review and Meta-Analysis of Randomized Controlled Trials15. القولون العصبي: مراجعة سابقة
تحليل تلوي لثلاث تجارب عشوائية · 151 مشاركًا؛ مستحضرات فموية مقابل الدواء الوهمي؛ شهر أو 3 أشهر
ظهر تحسن في الأعراض، أوضح بالمدة القصيرة.
خطر تحيز غير مستبعد في تجربة، ولم يميز التحليل الأنواع الفرعية للقولون؛ لا يمثل مجمل الأدلة الأحدث.
Is Effective and Safe in Short-term Treatment of Irritable Bowel Syndrome: A Systematic Review and Meta-analysis.16. القولون العصبي: مراجعة أحدث
تحليل تلوي لتجارب عشوائية لعلاجات نباتية · مجموعة الألوفيرا:مستحضرات سائلة أو 500 ملغ، دون بروتوكول موحد
لم يظهر تغير دال في أعراض القولون العصبي.
التباين بين المراجعات وعدم تجانس المستحضرات يمنعان تقرير فائدة ثابتة.
Systematic Review and Meta-Analysis: Plant-Based Therapy for Irritable Bowel Syndrome.17. ألم الحلمة وتهيجها
تحليل تلوي لخمس تجارب عشوائية وتجربتين شبه تجريبيتين · 1670 مرضعة إجمالًا؛ أشكال موضعية وبعض خلطات،1–14 يومًا؛ خمس تجارب للألم وأربع للتهيج
تحسن صغير في الألم والتهيج.
العدد الكلي لا يخص كل مخرج، وبعض التدخلات مركبة؛ لا تثبت أمان ابتلاع الرضيع للمستحضر.
The Effectiveness of Aloe Vera on Relief of Irritation and Nipple Pain in Lactating Women: Systematic Review and Meta-Analysis.18. الحزاز الفموي مقابل الكلوبتازول
تجربة عشوائية متوازية · 52 بالغًا؛ جل ألوفيرا مع تناول عصير مقابل مرهم كلوبتازول 0.05% لشهرين ومتابعة 4 أشهر إضافية
تحسنت أعراض الطرفين، لكن التحسن الكلي كان أكبر مع الكلوبتازول.
تدخل الألوفيرا جمع طريقين؛ لا يعزل أثر الجل أو المستحضر الفموي ولا يثبت تكافؤهما مع الدواء.
Efficacy of Aloe Vera and Clobetasol Propionate in the Management of Oral Lichen Planus: A Randomized Parallel Clinical Trial.19. الحزاز الفموي مقابل الليزر
تجربة عشوائية لمدة شهرين · 60 بالغًا بحزاز فموي عرضي؛ جل مستخلص موضعي مقابل ليزر منخفض الشدة
تحسن الطرفان، وكان تحسن المخرجات أكبر مع الليزر في نهاية العلاج.
عدم فرق التغير بين الشهر 2 و 9 لا يثبت تكافؤ التغير منذ البداية حتى 9 أشهر.
Comparative efficacy of topical aloe vera and low-level laser therapy in the management of oral lichen planus: a randomized clinical trial20. حب الشباب مع تدخل مركب
تجربة عشوائية لمدة 8 أسابيع · 64 مريضًا وُزعوا؛ جل مع موجات فوق صوتية وقناع مقارنة بمستحضر ضابط
تحسن عدد الحطاطات والتصبغ في مجموعة التدخل المركب.
لم يعزل أثر الألوفيرا، والضبط قليل الوصف؛ الأعداد المعروضة في النتائج 60 لا 64.
Efficacy of a New Non-drug Acne Therapy: Aloe Vera Gel Combined With Ultrasound and Soft Mask for the Treatment of Mild to Severe Facial Acne21. جفاف الفم المرتبط بالسكري 2
تجربة عشوائية لمدة أسبوعين · 105 مشاركين بمتوسط 55 عامًا؛ غسول ألوفيرا أو زنجبيل أو محلول ملحي
تحسنت أعراض الجفاف مع الألوفيرا أكثر من الملح، وكان الزنجبيل أفضل.
تقييم أعراض قصير؛ لا يثبت تحسن السكري نفسه أو منع مضاعفات الأسنان.
Comparison of the effect of ginger and aloe vera mouthwashes on xerostomia in patients with type 2 diabetes: A clinical trial, triple-blind22. مؤشر التهاب عند الغسيل الكلوي
تجربة عشوائية مزدوجة التعمية · 46 مشاركًا بالغسيل الكلوي؛ 500 ملغ فمويًا يوميًا 8 أسابيع مقابل الدواء الوهمي
انخفض البروتين المتفاعل C عالي الحساسية.
لا تصحيح لتعدد المقارنات؛ مؤشر التهاب وليس إثبات انخفاض الجلطات، ولا وصف كاف لتعميم المستحضر.
Aloe vera supplementation improves cardiovascular risk factors in hemodialysis patients: A randomized, double-blind, placebo-controlled trial.23. امتصاص الفيتامينات
دراسة بشرية صغيرة للتوافر الحيوي · جل الألوفيرا مع فيتاميني C و E؛ مقدار الجل وتركيز الفيتامينين غير محددين بوضوح
إشارة إلى زيادة الامتصاص وإطالة وجود الفيتامينين.
تمويل من مجلس علوم الألوفيرا وعدم وضوح التركيب؛ لا دليل منفعة سريرية أو تداخل عام لكل المكملات.
Effect of Aloe vera preparations on the human bioavailability of vitamins C and E.24. الحمل والرضاعة
تقرير تقييم سلامة مستخلصات الألوفيرا · مخاوف تناول اللاتكس ومكونات الأنثراكينون أثناء الحمل والرضاعة
قد يحفز تقلصات الرحم، وقد تنتقل مكوناته للحليب مسببة إسهالًا للرضيع.
مخاوف وتقارير سلامة لا تحدد معدل الحدوث؛ لا تُنقل سلامة استعمال موضعي إلى تناول اللاتكس.
Final report on the safety assessment of AloeAndongensis Extract, Aloe Andongensis Leaf Juice,aloe Arborescens Leaf Extract, Aloe Arborescens Leaf Juice, Aloe Arborescens Leaf Protoplasts, Aloe Barbadensis Flower Extract, Aloe Barbadensis Leaf, Aloe Barbadensis Leaf Extract, Aloe Barbadensis Leaf Juice,aloe Barbadensis Leaf Polysaccharides, Aloe Barbadensis Leaf Water, Aloe Ferox Leaf Extract, Aloe Ferox Leaf Juice, and Aloe Ferox Leaf Juice Extract.